الأربعاء 15 أبريل 2020 10:11 ص

تحدث المندوب الدائم لدولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، السفير "علي زينل" عن محنة إصابته بفيروس "كورونا" الجديد، خلال وجوده في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدا أنه عانى من ارتفاع بدرجة حرارته وآلام بجسده، وتدهور حاستي الشم والتذوق، لكنه لم يصل إلى مرحلة تدهور التنفس، قبل أن يتعافى.

وقال "زينل"، عبر تصريحات هاتفية لتليفزيون قطر، قبل يومين، إن السفير القطري في باريس، اتصل به بعد علمه بإصابته، ولامه على عدم إخباره بالأمر، وأكد له أن لديه تعليمات مباشرة من المسؤولين بالدوحة، بأن يكون هناك رعاية خاصة للقطريين أياً كانوا وأينما كانوا.

وأردف: "مباشرة أرسلوا لي طبيباً".

وبخصوص أعراض "كورونا"، قال مندوب قطر لدى "اليونسكو" إن الأعراض تبدأ بحرارة عادية تستمر من يوم إلى 3 أيام، وعندما تؤخذ مخفضات الحرارة العادية، تنخفض وترتفع حرارة المريض، وتبقى هذه الحالة نحو أسبوع، ثم يلي ذلك آلام في المفاصل وفي الساعد والركبة ثم تذهب حاسة الشم بالتدرج ثم حاسة التذوق.

وأوضح أنه كان على اتصال دائم مع أطباء فرنسيين خلال الأيام الاثني عشرة التي قضاها في المنزل، ومن خلال الفيديو كانوا يشاهدون التنفس ويسألون بعض الأسئلة وثبت لديهم أنها حالة "كورونا".

وأوضح أنه لم يذهب إلى أي مستشفى، طوال فترة مرضه، امتثالا للبروتوكول الصحي الفرنسي في هذه الجائحة، والذي يطلب من مرضى "كورونا" عدم الذهاب إلى المستشفيات إلا بعد الشعور بصعوبة شديدة في التنفس.

وحول كيفية انتقال فيروس "كورونا" إليه، قال السفير "زينل": "مع بداية حظر التجول في فرنسا والتعليمات بالمكوث في المنازل خرجت مرتين.. فهل أُصبت خلالها؟ ربما، وهل أُصبت قبلهما من خلال التعامل مع أصدقاء غبر المصافحة قبل أن يأتي قرار الحد من المصافحة؟ ربما".

وقال إنه يعتقد أن الفيروس انتقل إليه، إما عن طريق لمس الأسطح أو التعامل مع أشخاص مصابين.

وكشف أنه نقل العدوى إلى زوجته، لكنها تعافيت هي الأخرى.

واعتبر أن الخطورة في هذا المرض أنه لا يُرى بالأعين ويأتي من أي باب، ناصحاً الجميع باتباع التعليمات وسد هذه الأبواب جميعها وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

وسجلت فرنسا، حتى صباح الأربعاء، أكثر من 143 ألف إصابة بفيروس "كورونا" الجديد، توفي منهم ما يزيد على 15 ألفا، بينما تعافى 29 ألفا تقريبا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات