توقع زعيم حزب "الديمقراطية والتقدّم" وزير الخارجية والاقتصاد التركي السابق، "علي باباجان"، عدم صمود الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" حتى عام 2023.

وأضاف "باباجان" في مقابلة صحفية، أن ثمن بقاء سلطة "أردوغان" بعد عام 2023 سيكون باهظا جدا، وذلك في حوار صحفي، وفقا لجريدة "الأخبار" اللبنانية.

في المقابل استبعد زعيم حزب "الديمقراطية والتقدّم" الذهاب إلى انتخابات مبكرة نظراً إلى أن السلطة لا تريد التفريط بقوّة تملكها، ويمكن أن تخسرها في انتخابات مبكرة.

وانتقد وزير الخارجية والاقتصاد السابق إدارة "أدروغان" للبلاد من الناحية الاقتصادية والسياسية، قائلا إن المصادر المالية لتركيا تنفد، والبنك المركزي يطبع الليرة.

وأضاف "باباجان": "في المقابل، لا يوجد احتياطي من العملة الصعبة، وهذا يفتح الباب أمام انهيار العملة، يجب إيجاد توازن بين الليرة والعملة الصعبة".

سياسيا، اعتبر وزير الخارجية السابق أن تركيا بعد محاولة الانقلاب عام 2016 باتت تدار من خلال حالة الطوارئ، وما لم يتغيّر النظام الحالي فإن البلاد تتّجه نحو المزيد من التسلّط.

ووصف "باباجان" تبرير السلطة بعدم التطبيق الجدّي لحظر التجوّل بسبب "كورونا" لضرورات اقتصادية، بأنه أمر "خاطئ جدّاً".

وعقب: "على الحكومة أن تختار بين حماية الروح أو المال، إن حماية صحّة الإنسان هي الأساس، والاقتصاد مجرّد وسيلة وليس هدفاً".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات