الأربعاء 6 مايو 2020 04:20 م

قال السفير الأمريكي لدى (إسرائيل)، "ديفيد فريدمان"، إن الولايات المتحدة مستعدة للاعتراف بضم (إسرائيل) أجزاء من الضفة الغربية المحتلة في غضون الأسابيع القليلة القادمة، وذلك بثلاثة شروط.

وأوضح "فريدمان" أن شروط اعتراف الولايات المتحدة بسيادة (إسرائيل) على المناطق المخصص لها بموجب خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، تشمل إتمام لجنة أمريكية - إسرائيلية مشتركة بدأت عملها في فبراير/شباط عملية رسم خرائط الضم، بحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" الأربعاء.

أما الشرطان الثاني والثالث فهما تجميد (إسرائيل) توسيع نطاق استيطانها في المناطق غير المخصصة لها ضمن منطقة "ج" في الضفة الغربية، وكذلك موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطة الأمريكية. 

وأشار السفير الأمريكي في مقابلته مع الصحيفة العبرية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لنقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" سبق أن أعلن عن موافقته على الشرط الأخير عقب إعلان "صفقة القرن"، ملوحا بأن واشنطن لن تطرح شروطا إضافية في هذه المسألة.

وشدد "فريدمان" على أن القرار بشأن ضم تلك المناطق يعود إلى (إسرائيل)، مشيرا إلى أن كثيرا من الإسرائيليين المنتمين إلى فئات مختلفة أبدوا له إعجابهم بالخطة الأمريكية.

وكرر "فريدمان" تلك التصريحات في مقابلة أخرى أجرتها معه صحيفة "جيروزاليم بوست"، الأربعاء، حيث قال عن تلك الخطوة الإسرائيلية: "سنكون مستعدين لحسم هذه المسألة إذا كانت (إسرائيل) جاهزة لذلك، وفي نهاية المطاف، يعود هذا القرار إلى (إسرائيل)، كما سبق أن ذكر وزير الخارجية مايك بومبيو، وعلى الإسرائيليين تحديد ما يريدون فعله".

وحث "فريدمان" "نتنياهو" على التواصل مع الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" لدعوته إلى طاولة المفاوضات، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الدعم الأمريكي لعملية الضم المستقبلية لن يتوقف على كيفية تجاوب الجانب الفلسطيني مع هذه النداءات.

ووفقا لخطة "صفقة القرن" المطروحة من إدارة "ترامب" فإن على (إسرائيل) أن تجمد لمدة 4 سنوات، أي عملية استيطان في المناطق الفلسطينية التي لن تضم إلى (إسرائيل)، وستكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وتشكل المنطقة "ج" نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، وهي تقع الآن ضمن السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتتركز فيها المستوطنات التي تنوي (إسرائيل) ضمها إضافة إلى غور الأردن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات