الاثنين 25 مايو 2020 07:26 ص

أصدر رئيس الحكومة المغربية "سعد الدين العثماني"، مرسوما يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية في إقليم جرادة على الحدود مع الجزائر.

وقال موقع "هسبريس" المغربي الخاص، إن ملكية الأرض حولت من سلطات حراسة الغابات إلى الدولة من أجل تخصيصها لبناء القاعدة، وفقا لما جاء في المرسوم.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء سياسية متوترة بين البلدين، إذ استدعت الجزائر في 14 مايو/أيار الجاري، السفير المغربي لديها للاحتجاج على تصريحات مسيئة منسوبة للقنصل المغربي في وهران. 

وفي 1994، فرضت الرباط، تأشيرة دخول على مواطني الجزائر، التي ردت بالمثل، وتم إغلاق الحدود بين البلدين، بعد اتهام الأخيرة بالوقوف وراء هجوم مسلح داخل المغرب.

ولا تزال الحدود مغلقة بين البلدين بسبب أزمة إقليم الصحراء التي بدأت عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة "البوليساريو" إلى مواجهة مسلحة، استمرت حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في الإقليم، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين من الإقليم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات