الاثنين 25 مايو 2020 08:47 ص

أجرى وزير الشؤون الخارجية المغربي "ناصر بوريطة"، اتصالا هاتفيا، مع نظيره الجزائري "صبري بوقادوم"، وفق إعلام محلي.

ونقلت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية، عن مصادر قولها إن الحديث بين الوزيرين، تناول تطورات العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر.

وتأتي المكالمة الهاتفية، بعد الجدل حول تصريح سابق منسوب لقنصل المغرب في مدينة وهران "أحرضان بوطاهر"، أثار جدلا، وردود فعل صاخبة في الجزائر، خاصة وأن القنصل السابق وصف الأخيرة، بـ"البلد العدو".

وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري، قد استدعى الأربعاء الماضي، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى الجزائر "الحسن عبدالخالق"، للتعبير عن احتجاجه من النقاش الذي دار بين القنصل المغربي وبين مواطنين مغاربة عالقين.

وأكدت الخارجية الجزائرية، في بيان سابق، أنه تم إبلاغ السفير المغربي بأن "توصيف القنصل العام المغربي في وهران للجزائر، إذا ما تأكد حصوله، على أنها بلد عدو، هو إخلال خطير بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله".

وأضاف المصدر ذاته، أن التصريح المنسوب للقنصل المغربي هو "مساس بطبيعة العلاقات بين دولتين جارتين وشعبين شقيقين، ما يستوجب على السلطات المغربية اتخاذ التدابير المناسبة لتفادي أي تداعيات لهذا الحادث على العلاقات الثنائية بين البلدين".

وفجّر مقطع الفيديو المتداول جدلا واسعا بالجزائر، وسط دعوات لطرد القنصل، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات الجزائرية المغربية انسدادا على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ 1994، وقضية إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات