قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن واشنطن ستعمل على حل سياسي مع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في ليبيا، وجميع الأطراف المستعدة للتفاوض.

وأضافت في تصريحات مقتضبة نشرتها "الجزيرة"، أن روسيا لا تزود قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" بالأسلحة المتطورة فحسب، وإنما تسعى لإخفاء تدخلها في ليبيا.

وبيّنت الوزارة أن "إعادة طلاء الطائرات الروسية في ليبيا لن يطمس الحقيقة، وأنشطة موسكو المزعزعة واضحة للعيان".

وجاءت تصريحات الوزارة، بعد كشفت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم"، إرسال روسيا مقاتلات عسكرية إلى ليبيا مؤخرا بهدف "دعم" مرتزقة شركة "فاجنر" التي تقاتل بجانب ميليشيات "حفتر".

وقالت في بيان على موقعها الإلكتروني: "روسيا تستخدم مجموعة فاجنر في ليبيا لإخفاء ضلوعها المباشر ولتنكر أفعالها الخبيثة"، كما عرضت صورا لطائرات روسية فوق ليبيا.

يأتي ذلك بعد تصريح للمتحدث باسم قوات عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الليبية، الأحد، أكد فيه أن مجموعات من "فاجنر" فروا من محاور القتال حول العاصمة طرابلس، وغادروا خارج البلاد بعد هزائم ميليشيات "حفتر" الأخيرة.

وتواصل ميليشيات "حفتر" تكبد خسائر فادحة؛ جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس)، وهو ما عرقل هجومها على طرابلس المستمر منذ أبريل/نيسان 2019.

المصدر | الخليج الجديد