الجمعة 29 مايو 2020 03:25 م

قالت مجلة إسرائيلية إن البحرية المصرية تتطور بوتيرة سرية وسريعة، موضحة أن بحرية الاحتلال غير راغبة في تحديد الإجراء الذي تتخذه للتعامل معها.

وأضافت مجلة "إسرائيل ديفينس"، أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لا يرغب في الرد على هذه القضية، موضحة أن مصر تواصل تقوية قواتها البحرية، عبر ترميم وبناء القواعد، وقريبا ستطلق أحواض بناء السفن بالإسكندرية بطرادات أنتجت محليا، مؤكدة أن "هذه الأسلحة هدفها ليس محاربة الإرهاب، بل هي معدة للحرب".

ونوهت المجلة بأنه وفقا لتقديرات المخابرات الإسرائيلية السنوية المقدمة للجمهور والكنيست والحكومة، فإنه من غير المفترض أن تقع حرب بين مصر و(إسرائيل) قريبا، حيث تسير معاهدة السلام بشكل جيد، والتعاون الأمني ​​"مثمر".

وأوضحت أنه باختصار؛ يرفض جيش الدفاع الإسرائيلي الإجابة عن أسئلة حول كيفية استعداده لمواجهة التهديدات البحرية المصرية.

ووضع الخبير الإسرائيلي في الشؤون العسكرية "عامي روخكس" بعض الأسئلة في هذا المقال؛ حول سبب تسليح مصر لنفسها بهذه الوتيرة السريعة، وبالتحديد سلاح البحرية، بالإضافة إلى سؤاله حول سبب شراء مصر للغواصات رغم أنها بالطبع ليست لمحاربة الإرهابيين.

وتساءل: "ماذا لو صعد للحكم في مصر بعد انتهاء حكم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رئيس متشدد مع (إسرائيل) في ظل امتلاك هذا التسليح النوعي الهجومي الخطير، كيف سيكون الموقف حينها".
 

 

وسبق أن اعتبر الرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين"، أن العلاقات مع مصر "ذخرا استراتيجيا وضرورية لاستقرار المنطقة، وتشكل قاعدة لإقامة علاقات مع دول أخرى في المنطقة بالمستقبل"، حسب هيئة البث الإسرائيلية "مكان".

ومنذ وصوله للحكم في يونيو/حزيران 2014، عزز الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" العلاقات بشكل غير مسبوق بين القاهرة وتل أبيب، حيث وصلت إلى مستويات اقتصادية وعسكرية وأمنية واستخباراتية لا مثيل لها.

المصدر | الخليج الجديد