الخميس 11 يونيو 2020 09:49 م

اعتبر رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة "مارك ميلي" أنه أخطأ عندما انضم للرئيس "دونالد ترامب" في السير إلى كنيسة لالتقاط الصور، بعدما فرّقت السلطات محتجين قرب البيت الأبيض بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وأضاف "ميلي"، في خطاب مصوَّر مسجل مسبقاً موجه لخريجين من جامعة الدفاع الوطني، الخميس: "لم يكن ينبغي أن أكون هناك.. وجودي في تلك اللحظة وفي هذه الظروف ترك انطباعاً بأن الجيش يشارك في السياسات الداخلية".

وسار "ميلي" ووزير الدفاع "مارك إسبر" مع الرئيس الجمهوري، خلال رحلته المفاجئة إلى كنيسة القديس يوحنا التاريخية، في الأول من يونيو/حزيران الجاري، التي رفع خلالها الإنجيل من أجل التقاط الصور.

وأطلقت أجهزة إنفاذ القانون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق محتجين كانوا سلميين بصورة كبيرة تنديدا بمقتل الأمريكي الأسود "جورج فلويد"، ثم عبر "ترامب" الشارع متجهاً إلى الكنيسة، مما أثار تنديداً من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين.

وقال "ميلي": "بصفتي ضابطاً يرتدي الزي الرسمي، كان ذلك خطأ. تعلمت منه، وآمل حقاً أن نتمكن جميعنا من أخذ العبرة منه".

وأسفر مقتل "فلويد" في 25 مايو/ أيار الماضي، على يد شرطي أبيض في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، عن ردود فعل غاضبة محليا ودوليا.

ومنذ مقتله، خرج عشرات الآلاف في مختلف دول العالم، وبالمدن الأمريكية في تظاهرات كبرى متحدين حظر التجول الذي فُرض في أكثر من ولاية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات