السبت 27 يونيو 2020 11:20 ص

قال مصدر عسكري تابع لقوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" إن سرية تابعة للمخابرات الحربية المصرية انسحبت من مدينة سرت (شمال وسط)، خلال اليومين الماضيين، إلى مدينة بنغازي (شمال شرق).

وأوضح المصدر أن سرية عسكرية بقيادة النقيب "تامر سعد" تابعة للمخابرات الحربية المصرية، يقدر عددها بأكثر من 50 عنصرا، انسحبت من سرت بعد مكوثها قرابة أسبوعين، إلى قاعدة بنينا في مدينة بنغازي، وفقا لموقع "عربي بوست".

وأوضح المصدر أن "القيادة العامة -مقر قيادة حفتر- لم تكن تخطط لوجود عناصر من المخابرات الحربية المصرية مع مرتزقة شركة فاجنر الروسية والمرتزقة السوريين والتابعين لحركة العدل والمساواة السودانية في سرت، غير أن رئيس مكتب للمخابرات الحربية المصرية بقاعدة بنينا في بنغازي، اللواء عمر نظمي، قدم مقترحا للقيادة العامة يقضي بإرسال عناصر من المخابرات الحربية المصرية لتدريب عناصر أمن ليبية في سرت على المهام الأمنية والتفتيش والتحقيق".

وتابع المصدر أن عمليات التدريب تمت بشكل عملي في الميدان؛ حيث أشرفت العناصر العسكرية المصرية بشكل مباشر، مع بعض العناصر المحلية، على عمليات التفتيش والقبض والتحقيق بسرت.

وأضاف أن السَّرية تلقت أوامر بالانسحاب من سرت، وأتتها من مكتب المخابرات الحربية المصرية بقاعدة بنينا دون التعميم عليها ببقية الوحدات العسكرية التابعة لـ"حفتر"؛ وهو ما سبب لها بعض العراقيل في أثناء عودتها.

وفي كلمة متلفزة عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (شمال غربي مصر)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، قبل أسبوع، ألمح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك" معتبرا أن أي "تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية".

وقال "السيسي"، مخاطبا قوات الجيش: "تجاوز (مدينتي) سرت والجفرة (جنوب شرق طرابلس) خط أحمر".

ونددت حكومة الوفاق، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان "حفتر" على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/نيسان2019 .

ومع تراجع قوات "حفتر" وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام قوات الوفاق، طرحت مصر مؤخرا "إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية"، غير أنه قوبل برفض قاطع من الحكومة الليبية ودول أخرى.

المصدر | الخليج الجديد