ألمح مصدر عسكري مصري إلى حصول القاهرة على صواريخ "إسكندر" الروسية التكتيكية الفتاكة، كأول بلد في المنطقة يتزود بها.

وقال المصدر إن هناك أسلحة سرية لدى الجيش المصري لم يفصح عنها، وقد حصل عليها وفقا لخطة تسليح أقرتها القاهرة، لتنويع مصادر التسليح.

ونوه بأن مصر، قامت عام 2013 بعقد صفقة كبرى مع روسيا، وتعد الأولى من نوعها، حيث تعاقدت على 46 مقاتلة "ميج-29" التي تعد أقوى من "إف-16" الأمريكية، بالإضافة إلى منظومات "بوك" و"تور" و"إس-300" الدفاعية، والرادارات الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي، بحسب ما نقل عنه موقع "روسيا اليوم".

وقبل أيام قليلة، نشرت صفحة محسوبة على وزير النقل المصري ورئيس الهيئة الهندسية بالجيش المصري، خبرا عن صفقة بين روسيا "وبلدا شرق أوسطي يقع في شمال أفريقيا" لتوريد صواريخ "إسكندر".

وفي 2017، قال مصدر في الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون التقني العسكري، إن موسكو زودت "بلدا شرق أوسطيا يقع في شمال أفريقيا" بصواريخ "إسكندر" التكتيكية الفتاكة، لكنه لم يصرح باسم البلد، ودارت التكهنات حول مصر والجزائر، بما أن جيشي البلدين على علاقة جيدة مع روسيا.

والبلد الأجنبي الوحيد في العالم الذي حصل على هذه الصواريخ، كان جمهورية أرمينيا التي تربطها بروسيا علاقات تحالف وثيقة.

و"إسكندر" الروسية، صواريخ مسيّرة يصل مداها إلى 500 كيلومتر، ويصعب على العدو المفترض اعتراضها، فيما يمكن تزويد منصات إطلاقها بأنواع مختلفة من الصواريخ بما فيها المجنحة فائقة الدقة.

وتخصص هذه الصواريخ لضرب الأهداف المعادية على اختلافها بما فيها المنظومات الصاروخية على غرار "باتريوت" الأمريكية، ومرابض الراجمات والمدفعية بعيدة المدى، والطائرات والمروحيات المكشوفة ونقاط القيادة المحصنة.

ويمكن تزويد "إسكندر" كذلك برؤوس انشطارية يتم التحكم بالأجزاء المنفصلة عنها كلا على حدة، بعد أن تتناثر من الصاروخ الذي تطلقه المنظومة، فيما يدأب المصممون على تزويد المنظومات من هذا النوع بأجهزة نوعية جديدة للتحكم بها وتشغيلها والرقابة على حالتها الفنية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات