الثلاثاء 30 يونيو 2020 11:41 م

تقدم مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية "جو بايدن"، على الرئيس "دونالد ترامب"، في أحدث استطلاع رأي أجرته صحيفة "يو إس إيه توداي"، وجامعة "سوفولك".

وحصل "بايدن"، على دعم 53% من الناخبين المسجلين، مقارنة بـ41% لـ"ترامب".

 واستطلعت الدراسة ألف بالغ خلال الفترة من 25 إلى 29 يونيو/حزيران بهامش خطأ بنحو 3 نقاط مئوية بالسالب أو الموجب.

على صعيد آخر، أعلن "بايدن"، الثلاثاء، أنه لن ينظم تجمعات انتخابية بسبب جائحة (كوفيد-19)، ما يشكّل تباينا صارخا مع "ترامب" الذي عقد بالفعل تجمعات كبيرة في إطار حملة إعادة انتخابه.

ويتعرض ترامب لانتقادات شديدة بعدما نظم تجمعا في مدينة تولسا في أوكلاهوما، جمع في 20 يونيو/حزيران، آلاف المشاركين في هذه الولاية الجنوبية، التي يزداد فيها تفشي فيروس "كورونا".

وأوضح "بايدن" أنه لم يخضع بعد لفحص "كورونا"، لأن أي أعراض لم تظهر عليه، ولأنه "لا يريد أن يحل محل شخص آخر".

لكنه أكد أنه سيجري الفحص "قريبا"، وخصوصا أنه بات يلتقي مزيدا من الناس ضمن اجتماعات عامة.

ويسخر "ترامب" وفريق حملته من "بايدن" لملازمته منزله، من دون تنظيم أي تجمعات مباشرة بعد التوقف المفاجىء لحملته منتصف مارس/آذار، بسبب الوباء.

ويشكك فريق "ترامب" في القدرات الذهنية لـ"بايدن"، مؤكدا أنه "يختبىء" تحت الارض، حيث أقام ستوديو تلفزيونيا لتجنب أي مواجهة مباشرة.

وعلق "بايدن"، الثلاثاء، على ذلك قائلا: "ليس عليكم سوى مراقبتي، وإنني اتطلع بفارغ الصبر إلى مقارنة قدراتي الذهنية مع القدرات الذهنية للرجل الذي أترشح في مواجهته".

وأكد أنه يعتزم المشاركة في المناظرات الثلاث المقررة ضد "ترامب" في الخريف، وقال: "أتطلع إلى ذلك".

وأصبح "بايدن" هو المرشح الديمقراطي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، التي يطمع الرئيس الأمريكي، الجمهوري،  في الفوز بها والحصول على فترة رئاسية ثانية مدتها 4 سنوات.

ويتبادل "ترامب"، الرئيس الحالي، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، و"بايدن"، نائب الرئيس السابق، والمرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة المقبلة، الاتهامات من حين إلى آخر.

وزادت حدة المواجهة بينهما منذ بداية أزمة فيروس "كورونا" المستجد، التي يقول "ترامب" إنه حقق فيها نجاحا كبيرا، بينما يرى "بايدن" أنه كان سببا في تفاقم الأزمة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات