كشف مصدر طبي، عن إصابة 70 فردا من الأطقم الطبية بالمستشفى الجامعي بمحافظة بني سويف، وسط مصر، بفيروس "كورونا" المستجد.

وقال المصدر، إن الإصابات طالت أطباء وممرضين، وسط مخاوف من تدهور حالتهم الصحية، بعد وفاة عنصرين من طاقم التمريض.

وأرجع المصدر في حديثه لـ"الخليج الجديد"، سبب ارتفاع الإصابات بـ"كورونا" بين أطقم المستشفى إلى قلة الإمكانات الطبية، ونقص معدات الوقاية، وسوء إدارة مديرها الدكتور "محمد شعبان".

و"شعبان" هو صاحب التعليق المثير للجدل، حينما طالبه موظفون بالمستشفى بنقل إدارية تعمل معهم، تدعى "شيماء جمال"، أصيبت بـ"كورونا"، لتلقي الرعاية بين زميلاتها، فرد ساخرا: "ايكش كلهم يموتوا" (ليتهم يموتون جميعا).

ويتهم أطباء بالمستشفى "شعبان" بالإهمال والتقصير في توفير بدل الوقاية ومسلتزمات التعقيم؛ ما تسبب في زيادة عدد الإصابات بين العاملين بها.

وقبل أسابيع، شهد المستشفى الجامعي ببني سويف، وفاة ممرضة في الطاقم الطبي، تدعى "ريهام عبدالله"، عقب 3 أيام من ولادتها بالمستشفى، وإصابتها بفيروس "كورونا".

كذلك شهد المستشفى ذاته، وفاة الممرض "أبوبكر محمد"، متأثرا بإصابته بعدوى من مريض بالتهاب في المخ.

وقبل أيام، انتقد مجلس نقابة الأطباء، في بيان، تصريحات رئيس الوزراء "مصطفى مدبولي"، التي قال فيها إن تغيب الأطباء عن المستشفيات تسبب في زيادة إصابات "كورونا" في البلاد، وطالبت النقابة باعتذار رسمي عن هذه التصريحات.

وحذرت النقابة من خطورة تلك التصريحات، بينما يعمل الأطباء في ظروف صعبة، ويعانون نقص معدات الوقاية في بعض المستشفيات، وفي ظل اعتداءات مستمرة على الأطقم الطبية، وتعسف إداري ومنع للإجازات.

ويعد عدد الوفيات والإصابات في صفوف الأطباء المصريين من الأعلى في العالم، بواقع 100 حالة وفاة و3 آلاف إصابة.

المصدر | الخليج الجديد