الاثنين 13 يوليو 2020 09:59 ص

قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، الإثنين، إن اتفاقية تقسيم الحدود البحرية مع ليبيا أفشلت مؤامرة لحصر تركيا في شواطئ بسيطة على البحر المتوسط.

وأضاف: "يجب على حفتر الانسحاب من سرت والجفرة ومن ثم يكون الجلوس على الطاولة وإعلان الهدنة"، مؤدا "نؤيد الحلول الدبلوماسية".

وأكد الوزير التركي أن مساعي بلاده "مستمرة من أجل التوصل لحل دبلوماسي في ليبيا".، مشيرا إلى أن "حفتر لا يملك حلولا دبلوماسية ولا خريطة واضحة للمضي قدما لذلك من حق حكومة الوفاق عدم تصديقه".

وشدد على أن "فرنسا والإمارات ومصر أخلت بالقرارات الأممية الخاصة بالوضع في ليبيا".

وتدخلت تركيا بشكل علني لدعم حكومة الوفاق الوطني بناء على طلب من الأخيرة، وذلك بعد توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي سمحت لأنقرة بالتنقيب عن النفط والغاز في مياه البحر المتوسط.

وكان نشر تركيا بوارج عسكرية ومستشارين عسكريين ومدربين وقوات بما فيها مرتزقة من سوريا لدعم قوات حكومة الوفاق سببا في التقدم الذي حققته الوفاق ضد "حفتر".

وبدأت الحرب عندما شن "حفتر" الذي يسيطر على شرق ليبيا منذ عام 2015 هجوما في أبريل/نيسان 2019، للإطاحة بحكومة الوفاق التي تدعمها الأمم المتحدة.

وظلت العاصمة تحت الحصار لأشهر، حيث حصل "حفتر" على دعم عسكري من الإمارات ومصر وروسيا، وعلى دعم سياسي من فرنسا التي قدمت "حفتر" بأنه حليف في القتال ضد المتطرفين، فيما نظر للتدخل الروسي على أنه محاولة انتهازية لتحقيق مصالح لها في شمال أفريقيا.

وبعد تدخل تركيا، تم إخراج قوات "حفتر" من طرابلس والمناطق المحيطة بها، مما شجع حكومة الوفاق، وقوّى من الدور التركي في البلاد.

ويأمل الدبلوماسيون أن يؤدي التغير في موزاين المعركة إلى إحياء العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد