الأربعاء 15 يوليو 2020 05:07 م

أثار الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وزير العدل السعودي الأسبق "محمد العيسى" إعجاب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، عندما اعتبر المسؤول السعودي أن المسلمين وأتباع الديانات الأخرى إخوة.

واعتبر "العيسى" أن هناك فهما خاطئا للآية الكريمة: "وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم".

وقال إن هذه الآية تتحدث عن القبلة، كما هو تفسير ابن عباس رضي الله عنه، وحتى لو كان غير القبلة فالمقصود هو القناعة الدينية.

وأضاف: "كل من الأديان له قناعاته الخاصة به ولن يرضى فيما يخص العقائد حتى تقتنع بعقيدته وإن اتحدت الأديان في دين واحد.. عندما نقول إخواننا المسيحيين أو اليهود، أولا مصطلح الأخوة جاء في القرآن الكريم على معان كثيرة، منها أخوة الدين إنما المؤمنون إخوة، وأخوة النسب مهما بعدت وإن اختلف الدين، يقول الله جلّ وعلى: ’وإلى عاد أخاهم هودا..‘ مع أنهم لم يؤمنوا به".

وأضاف: "هناك أخوة في أصل الخلق الإنساني، الإنسانية ترجع إلى أصل واحد نتآخى فيه وإن اختلفت عقائدها، حيث يقول الله جلّ وعلا: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا من هنا جاء مصطلح الأخوة الإنسانية".

وتابع: "البعض يفهم من الإخوة أنها تخص من هو على نفس الدين والقرآن على خلاف ذلك تماما كما سبق".

بدوره، أعاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، نشر الفيديو الذي ورد فيه التصريح، وقال مشيدا بـ"العيسى": "كلمة حق من معالي الشيخ محمد العيسى رئيس رابطة العالم الإسلامي عن العلاقة الأخوية بين المسلمين والمؤمنين أتباع الديانات الأخرى".

 

وكان "العيسى" قد أثار الجدل في يناير/كانون الثاني الماضي، حين أدى صلاة الجنازة على ضحايا الهولوكوست، خلال زيارة إلى معسكر الإبادة الجماعية لليهود في بولندا إبان الحرب العالمية الثانية "أوشفيتز"، وذلك في الذكرى الخامسة والسبعين لتحرير المعسكر على يد القوات السوفيتية، والتقى فيها حاخامات يهود، وانتقد فيها "معاداة السامية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات