خلال اجتماعه في 25 يونيو/حزيران مع وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، شكك وزير الخارجية الإماراتي الشيخ "عبدالله بن زايد" في نظام العقوبات الجديد الذي تفرضه الولايات المتحدة على سوريا، المعروف باسم "قانون قيصر".

ووفقا لدورية "إنتليجنس أون لاين" الفرنسية، فإن هذه العقوبات جاءت في أسوأ وقت ممكن لطموحات أبوظبي في دمشق.

وتشعر الإمارات بالقلق بشكل خاص من تأثير العقوبات على التعاون الأمني ​​مع دمشق، الذي تصاعد في الأشهر الأخيرة.

ووفقا للدورية الفرنسية، فإن الإمارات تستضيف منذ يناير/كانون الثاني الماضي نحو 30 ضابط مخابرات و8 مهندسين من نظام دمشق؛ حيث تقوم بتدريبهم على الأمن السيبراني.

ويرافق المتدربين ضابطان رفيعا المستوى من الموالين لـ"بشار الأسد"، وهما العقيد "ذو الفقار وسوف"، مدير التدريب في مديرية المخابرات العسكرية، والعقيد "جهاد بركات"، المتزوج من ابنة عم الرئيس "انتصار الأسد".

كما تدرب الإمارات طيارين مقاتلين سوريين، انضم 5 منهم مؤخرا إلى المدرسة الجوية التابعة لأكاديمية الشيخ "خليفة" العسكرية في العين، غرب أبوظبي.

وبدأت أبو ظبي تطبيع علاقاتها مع نظام "الأسد" عام 2017. وأعادت البلاد فتح سفارتها في سوريا نهاية عام 2018، وبدأت في تقديم المساعدة الطبية والغذائية في نفس الفترة.

المصدر | إنتليجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد