يلتقي الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الخميس، وفدا يضم ممثلي عدد من القبائل الليبية الموالية للجنرال "خليفة حفتر".

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير "بسام راضي"، عبر "فيسبوك"، إن "الرئيس السيسي يلتقي اليوم بمشايخ وأعيان القبائل الليبية الممثلة لأطياف الشعب الليبي" بحسب قوله.

وأضاف أن اللقاء يتم تحت شعار "مصر وليبيا شعب واحد... مصير واحد".

 

وجدير بالذكر أن ذلك الوفد لا يمثل جميع القبائل الليبية، بل مجموعة من بعض القبائل والعوائل الموالية لـ"حفتر"، وبحسب مراقبين فإنه ليس هناك موقف موحد لجميع القبائل الليبية حتى الآن بالنسبة للحرب الدائرة بين قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، وميليشيات العسكري المتقاعد "خليفة حفتر".

ووفق نائب رئيس ما يسمى بـ"المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا"(تابع لـ"حفتر")، "السنوسي الحليق"، فإن الوفد يضم 50 شخصا، وسيؤكد على مطالب مجلس نواب طبرق، بدعوى حماية الأمن القومي الليبي.

والثلاثاء الماضي، قال المجلس في بيان عبر موقعه الرسمي، إنه "للقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطرا داهما وشيكا يطال أمن بلدينا".

وتهدد مصر بتدخل عسكري لإنقاذ قوات "حفتر" حال تقدم قوات حكومة "الوفاق"(معترف بها دوليا) نحو سرت والجفرة.

وتقدم كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا دعما عسكريا لميليشيات "خليفة حفتر" على منذ عدوانها على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/نيسان 2019، لكن قواته تكبدت خسائر فادحة وفقدت مدنا وقواعد استراتيجية.

المصدر | الخليج الجديد