الاثنين 20 يوليو 2020 11:01 م

أعلنت البحرين، الإثنين، تأييدها لقرار البرلمان المصري، تجاه التطورات في ليبيا، والذي يسمح للجيش بالتدخل العسكري الخارجي، لحماية الأمن القومي المصري.

وقالت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في البحرين، إنها تؤيد الموقف الواضح الذي قام به أعضاء مجلس النواب المصري في الجلسة المنعقدة الإثنين، حيال التطورات في ليبيا وتأثيرها على مصر، ودعوة جميع الاطراف الليبية للتوصل الى حل سياسي مستدام لحل مسألة ليبيا، من أجل تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار.

كما أكدت دعم المملكة، لكافة الجهود التي تقوم بها مصر من أجل حفظ الأمن القومي العربي، والدفاع عن المصالح والقضايا المشتركة.

وأفادت اللجنة في بيانها، بأن ما تقوم به مصر من جهود وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها الوطني من أي تجاوز سافر هو حق أصيل ومشروع.

وشددت على ضرورة التكاتف وتوحيد الجهود للتصدي لأي محاولات تمس بالأمن القومي العربي أو التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

واعتبرت أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمن الخليج، وليس من امن البحرين فقط.

والإثنين، وافق مجلس النواب المصري، على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود البلاد، وفوض الرئيس "عبدالفتاح السيسي" في هذا الأمر.

وأعلن "السيسي"، قبل أيام، أن مصر قد تتدخل عسكريا في ليبيا، إذا تجاوزت قوات الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا، خط "سرت-الجفرة"، وهو ما رفضته طرابلس، وأكدت عزمها تحرير سرت، وتجاوز هذا الخط، مؤكدة أنه لا أحد ينبغي أن يرسم خطوطا حمراء للحكومة الشرعية الليبية على أراضيها.

واستقبل الرئيس المصري، مؤخرا، وفدا قيل إنهم شيوخ قبائل ليبية طالبوه بالتدخل العسكري في ليبيا، بعد أيام من مطالبة مجلس نواب طبرق، المنعقد في شرقي ليبيا، "السيسي" بالتدخل عسكريا "لدحر الغزو التركي".

وعرض "السيسي" تسليح وتدريب شباب القبائل الليبية لمواجهة قوات الوفاق، وهو ما لقي تنديدا من رموز القبائل الليبية التي تبرأت من اجتماع البعض مع "السيسي"، ودولا، مثلا الجزائر التي اعتبرت، على لسان الرئيس "عبدالمجيد تيون"، أن تسليح قبائل ليبيا سيحولها إلى صومال أو سوريا جديدة.

المصدر | الخليج الجديد