السبت 1 أغسطس 2020 01:55 م

قدم الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي"، السبت، التهنئة إلى الإمارات لتشغيلها أول مفاعل للطاقة النووية السلمية في العالم العربي (براكة).

وهنأ "السيسي" الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" ولي عهد أبوظبي على بدء تشغيل محطة براكة للطاقة النووية.

وقال "أهنئ دولة الإمارات الشقيقة وأخي سمو الشيخ محمد بن زايد على بدء تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية".

وأكد الرئيس المصري بأن هذا "إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازاتها، يجسد الحلم المنشود لتكون الأمة العربية صاحبة ريادة وتفوق وتميز في جميع المجالات التي تخدم الإنسانية".

والسبت، أعلنت الإمارات نجاحها في تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية، في العالم العربي.


ومحطة "براكة للطاقة النووية"، هي أول محطة نووية إماراتية، والأكبر عالميا عند اكتمالها، إذ إن من المقرر أن تضم 4 مفاعلات بطاقة 5600 ميجاوات.

وتتطلع دولة الإمارات إلى أن يسهم البرنامج النووي في إنتاج الكهرباء، لكنّها تأمل أيضا في أن يعزز هذا البرنامج الطموح موقعها كدولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكان من المقرر أن يتم افتتاح محطة "براكة"، التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات، وتشيدها شركة كوريا للطاقة الكهربائية "كيبكو"، في عام 2017، لكنه تقرر تأجيلها إلى 2019، ومن ثم إلى 2020.

وقد أثار تأجيل بدء التشغيل أكثر من مرة مخاوف الخبراء والمراقبين في مجال الطاقة النووية، ويبدو أن هذه المخاوف والشكوك مستمرة حتى الآن.

وبالرغم من أن الإمارات تحرص على إبداء التزامها بسلمية برنامجها النووي، فلا يمكن استبعاد أن تحول الإمارات برنامجها لأغراض عسكرية، خاصة إذا حصلت دول أخرى في المنطقة مثل إيران، أو حتى السعودية التي تدير هي الأخرى برنامجا طموحا للطاقة النووية، على السلاح النووي.

المصدر | الخليج الجديد + وام