أنهى 10 آلاف حاج، الأحد، طواف الوداع، في مكة المكرمة، وسط تطبيق إجراءات التباعد المكاني بين كل حاج وآخر، دون تسجيل إصابات بـ"كورونا".

وقالت السلطات السعودية، إن أصغر حج في التاريخ الحديث انتهى دون أي إصابات بفيروس "كورونا".

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بفيروس "كورونا" المستجد في المشاعر المقدسة خلال أيام الحج، وفق وسائل إعلام محلية.

وسيكون على الحجاج، المقيمين جميعهم داخل المملكة، الخضوع لحجر صحي إلزامي بعد انتهاء المناسك.

وأتم الحجاج، الذين وضعوا كمامات، رمي الجمرات الثلاث في منى، بعد أن منحتهم السلطات حصوات معقّمة داخل أكياس في إطار إجراءات منع تفشي "كوفيد-19".

وتعيّن على الحجاج هذا العام إبقاء مسافة محددة بإشارات على الأرض في محيط الكعبة.

وكانت السلطات السعودية استبقت بدء المناسك بإجراء فحوص "كورونا" لضيوف الرحمن، قبل إخضاعهم لحجر صحي مدته 10 أيام، منها 7 في منازلهم فور ترشيحهم لأداء الشعيرة، و3 في فنادق مكة، كما سيخضع الحجاج للحجر المنزلي عقب انتهاء موسم الحج، للتأكد من سلامتهم.

والجمعة الماضي، قال خادم الحرمين الشريفين، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، إن إقامة الحج هذا العام أوجب "جهودا مضاعفة" على السلطات بسبب فيروس كورونا المستجد رغم قلة أعداد الحجاج.

ويقتصر عدد الحجاج هذا العام على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، العام الماضي، من كافة أرجاء العالم.

وتحدّدت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70%، ونسبة السعوديين 30%، وهم من الممارسين الصحيين (الأطقم الطبية) ورجال الأمن، الذين تعافوا من "كورونا"؛ وذلك تقديرا لجهودهم في خدمة المجتمع.
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات