الأحد 9 أغسطس 2020 05:26 ص

أعلن محافظ بيروت "مروان عبود" ارتفاع ضحايا انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية، الذي وقع الثلاثاء الماضي، ليتجاوز  220 قتيلا و5 آلاف جريح.

وأبدى "عبود"، في تصريحات لقناة "صدى البلد" الفضائية (مصرية)، اعتراضًا على الاحتجاجات التي اندلعت في العاصمة بين قوات الأمن وآلاف المحتجين على الأداء الحكومي وفساد النخب الحاكمة في البلاد، معتبرا أن "أحداث الشغب دمرت باقي ما لم يدمره انفجار مرفأ بيروت"، حسب قوله.

وأضاف المحافظ أن الهدوء عاد إلى العاصمة بيروت، بعد سلسلة حرائق اشتعلت وسط العاصمة، مؤكدا أن مهلة الـ5 أيام المحددة لإنهاء التحقيقات في واقعة انفجار المرفأ لم تنته بعد، ويتبقى يوم ونصف لإعلان نتائج التحقيقات.

وبيّن "عبود" أن الخسائر المباشرة جراء الانفجار تتراوح بين 3 و5 مليارات دولار، فضلًا عن الخسائر غير المباشرة التي تصل إلى 10 مليارات دولار، وهي التي تمتد لبضعة أعوام قادمة وتتمثل في فقدان لبنان للعديد من المزايا الاقتصادية.

وبشأن مخزون القمح، أكد محافظ بيروت تدمير الانفجار لمخزون القمح بالكامل، مضيفا: "لا يوجد قمح سوى بالمخابز، وهذا يكفي البلاد لمدة شهر واحد، وقد يكون شهرين".

ونوه "عبود" إلى أن السعودية وعدت بإمداد لبنان بالحبوب، وأن دولا أخرى أيضًا وعدت بذلك عبر موانئ أخرى.

وأردف محافظ بيروت أن المساعدات الدولية للبنان مشروطة بالإصلاحات الاقتصادية وتأخذ "طابعا إغاثيا"، وأن مرفأ بيروت يحتاج بين 3 وحتى 5 سنوات كي يعود إلى ما كان عليه قبل 4 أغسطس/آب الماضي.

وأشار إلى أن انفجار بيروت أحدث أضرارا بنصف منازل أحياء العاصمة أي نحو 40 ألف منزل، وترميم تلك المنازل سيأخذ قرابة عام ونصف، مبينًا أن "هناك أسرا انتقلت للعيش مع أقاربها خارج العاصمة وهناك أسر لا زالت تقيم في الجزء السليم من المنازل".

وفي وقت سابق من السبت الماضي، أعلنت الخارجية الهولندية، وفاة "هيدويج والتمانز موليير"، زوجة السفير الهولندي في لبنان، متأثرة بجراحها إثر الانفجار.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من مرفأ بيروت، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

ويزيد الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات