قالت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني إنها جمعت بالتعاون مع جمعية الإغاثة 48 ما مجموعة 18طنا من المساعدات العينية لأهالي لبنان المتضررين من انفجار بيروت.

وأطلقت الحركة وجمعية الإغاثة 48 منذ الساعات الأولى لانفجار مرفأ بيروت حملة إغاثة للأهالي اللبنانيين المتضررين من الانفجار تحت اسم "بيروت تستغيث".

وشملت المساعدات الفلسطينية 1000 طرد غذائي كامل التجهيز فيه 15 صنفًا من المواد الغذائية.

كما شملت أيضا 3500 وجبة ساخنة ومياهًا معدنية للشرب تم توزيعها على الأهالي في منطقة الانفجار.

ولاقت الحملة تجاوبًا واسعًا من الأهالي في الداخل الفلسطيني؛ حيث لا تزال الحملة مستمرة في مختلف البلدات العربية في الداخل.

وتتعاون الحركة الإسلامية وجمعية الإغاثة 48 لإيصال التبرعات والمساعدات مباشرة للأهالي المتضررين عن طريق جمعية "خير أمة" عبر مندوبيها في بيروت.

وجمعية "خير أمة" هي جمعية خيرية تركية، لها فروع في عدة بلدان إسلامية، منها لبنان.

ونوهت الحركة الإسلامية إلى أن كلا الجمعيتين، خير أمة، والإغاثة 48، عضو في الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الأهلية، وعضو مستشار في المجلس الاقتصادي الاجتماعي في الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات