الثلاثاء 11 أغسطس 2020 08:57 م

شهدت المستوطنات الإسرائيلية، الثلاثاء، 60 حريقا جراء إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة، في أكبر معدل يومي منذ عام 2018، حسب وسائل إعلام عبرية.

يأتي هذا بينما صعد جيش الاحتلال في المقابل تهديداته لقطاع غزة ردا على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بعدد من الحرائق في مستوطنات غلاف غزة؛ حيث أعقب قرار وقف إدخال مواد البناء إلى غزة، بقرار آخر بإغلاق معبر "كرم أبو سالم" الوحيد الذي تمر منه البضائع بشكل كامل، وهو ما يعني أن أزمة نقص مواد تموينية وأخرى طبية تقترب.

ويحذر مراقبون من أن القرار الأخير جاء في ظل حاجة القطاع وافتقاره لمواد طبية ضرورية، مع بدء عودة العالقين في مصر، الثلاء.

وكتب وزير الجيش "بيني جانتس"، تدوينة عبر موقع "تويتر" قال فيها إن "حماس تسمح باستمرار إطلاق البالونات الحارقة والبالونات المتفجرة تجاه إسرائيل، ونحن لسنا مستعدين لقبول ذلك وأغلقنا معبر كرم أبو سالم نتيجة لذلك".

وأعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، أن نحو 60 حريقا اندلع في مستوطنات ما يسمى "محيط غزة"، تسببت في إحراق مئات الدونمات.

واعترفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن عدد الحرائق التي اندلعت اليوم، لم يسبق له مثيل منذ بدء إطلاق تلك البالونات من القطاع صيف 2018، على هامش مسيرات العودة وكسر الحصار.

وشهدت منطقتا "كيسوفيم" و"باري" التابعتين لمجلس أشكول الاستيطاني بالنقب الغربي (جنوب)، معظم هذه الحرائق.

ولليوم السادس، تشهد المستوطنات القريبة من القطاع حرائق؛ بسبب إطلاق البالونات الحارقة من غزة، أتت على نحو 2000 دونم من أشجار الغابات والحقول الزراعية، دون وقوع خسائر في الأرواح.

وفي وقت سابق الثلاثاء، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو،" ووزير الجيش "بيني غانتس"، مطلقي البالونات بدفع "ثمن باهظ ورد قوي".

واستأنفت "مجموعات شبابية"، في غزة، الأسبوع الماضي، (بعد شهور من التوقف) إطلاق بالونات تحمل مواد حارقة أو متفجّرة، تجاه الأراضي الزراعية الواقعة في الأراضي المحتلة من الحدود.

ويستخدم الفلسطينيون هذه الأساليب؛ بهدف دفع "إسرائيل" على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات