الأربعاء 12 أغسطس 2020 05:56 ص

أبدى المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، "مطلق بن ماجد القحطاني"، تحفظه على بيان للأمانة العامة لمجلس دول التعاون الخليجي، والذي دعا إلى تمديد حظر دولي للأسلحة على إيران، قائلا إن مواقف مجلس التعاون تخرج عن اجتماعات وزراء خارجية الدول الأعضاء وليس الأمين العام.

وأضاف أن قطر "لا ترى أن العقوبات الحالية على إيران تسفر عن نتائج إيجابية ولا تساهم في حل الأزمات، وتعتقد أن حل الأزمات يجب أن يكون عبر الحوار".

وتابع: "إيران دولة جارة وتربطنا بها علاقات حسن الجوار ولها موقف نثمنه في دولة قطر حكومة وشعبا، خصوصا خلال الحصار الجائر على قطر"، بحسب ما نقلت عنه قناة "الجزيرة" القطرية.

وأردف "القحطاني": "قضية الأمن الإقليمي تحتاج إلى حوار شامل وحقيقي يضم كافة الأطراف المعنية بأمن المنطقة، أما استمرار سياسة التعنت والإنكار فلن يقود إلا إلى عدم الاستقرار".

وقال "القحطاني" إن قطر تدعو إلى حوار مبني على احترام القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأضاف أن "بلاده ملتزمة بمبدأ الحد من التسلح، وجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، مع مراعاة حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وكانت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي -الذي يضم البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والإمارات والسعودية- قالت في بيان أصدرته، الأحد، إن تدخل إيران المستمر في شؤون دول الجوار يجعل تمديد الحظر الدولي للأسلحة على إيران ضروريا.

وقال بيان للأمين العام للمجلس "نايف الحجرف" إنه "من غير الملائم رفع القيود عن توريد الأسلحة من وإلى إيران، إلى أن تتخلى إيران عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتتوقف عن تزويد التنظيمات الإرهابية والطائفية بالسلاح".

ويستعد مجلس الأمن الدولي للتصويت هذا الأسبوع على اقتراح أمريكي بتمديد حظر السلاح على إيران، وهي خطوة ترفضها كل من روسيا والصين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات