دعت باكستان، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف "التطهير العرقي" الهندي في منطقة جامو وكشمير.

جاء ذلك في كلمة لوزير شؤون الولايات والمناطق الحدودية "شهريار افريدي" خلال ندوة نظمها معهد الخدمات البرلمانية الباكستانية في العاصمة إسلام أباد.

وأوضح افريدي، أن الأقليات في الهند قُتلت في إطار مخططات مسبقة طالت المسيحيين وطبقة الداليت إضافة إلى المسلمين.

واتهم إدارة نيودلهي ببدئها "فترة الإرهاب" ضد الأقليات وخاصة المسلمين في البلاد، داعيا الحكومة الهندية إلى وقف "الوحشية" ضد الكشميريين في أسرع وقت.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل في أحداث جامو وكشمير قبل فوات الأوان، محذرا من أنه إذا فشل في إيقاف التطهير العرقي، فقد تتحول كشمير إلى منطقة حرب نووية يمكن أن تمتد أبعادها إلى ما وراء المنطقة.

وأكد افريدي أن باكستان أنشأت نموذجا للتعامل مع الأقليات على قدم المساواة، وأنه يجب على العالم أن يتخذ من هذا النموذج قدوةً له.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

وتقاتل بعض الجماعات الكشميرية في جامو وكشمير ضد الحكم الهندي من أجل الاستقلال أو الوحدة مع باكستان المجاورة، وقُتل آلاف الأشخاص خلال النزاع منذ عام 1989، وفقا لعدة منظمات حقوقية.

وفي الوقت الذي تسيطر فيه الهند وباكستان على أجزاء من إقليم كشمير، يطالب كل طرف بضمه إليه بالكامل، بينما تسيطر الصين على قطعة صغيرة من المنطقة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

المصدر | الأناضول