الخميس 13 أغسطس 2020 11:04 ص

توفى القيادي البارز في جماعة "الإخوان المسلمين"، "عصام العريان"، الخميس، في سجن العقرب سيء السمعة جنوبي القاهرة عن عمر ناهز 66 عاما.

وبينما قالت وسائل إعلام محلية موالية للنظام المصري إن "العريان" توفي جراء "أزمة قلبية"، اتهمت قيادات مصرية معارضة ومصادر حقوقية السلطات بـ"تعمد قتله" عبر إهمال علاجه. 

وقال محامي قيادات الإخوان "عبدالمنعم عبدالمقصود"، لوكالة "الأناضول": "أبلغتني السلطات الأمنية بوفاة العريان، ولا معرفة لي بالأسباب حتى الآن".

وأضاف: "لا أعرف ما إذا كان العريان توفى داخل السجن أم المستشفي (..) أبلغت أسرته بوفاته، وبدأت إجراءات ما بعد الوفاة"، دون تفاصيل أكثر.

وحتى الساعة 11:40 بتوقيت جرينتش، لم تصدر وزارة الداخلية المصرية بيانا بشأن وفاة "العريان".

فيما قالت وسائل إعلام محلية، بينها "اليوم السابع" و"الوطن"، نقلا عن مصادر أمنية، إن "العريان" توفي إثر تعرضه لأزمة قلبية داخل محبسه فى سجون طرة بضاحية المعادى.

بينما اتهم العديد من الناشطين وقيادات المعارضة المصرية في الخارج السلطات بقتل "العريان".

إذ علق الإعلامي ووالمعارض المصري "هيثم أبو خليل" على وفاة "العريان"، قائلا عبر "تويتر": "قتلوه الأوغاد".

الاتهام ذاته وجه "اليوتيوبر" المصري الشهير "عبدالله الشريف"، معتبرا عبر "تويتر" أن "العريان" قُتل جراء الإهمال. 

وقال المعارض المصري "أحمد البقري" "عبر "تويتر"، معلقا على وفاة "العريان"، إن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" يعتمد "سياسة القتل البطيء" بحق المعارضين داخل السجون في "ظل تواطؤ واضح من المجتمع الدولي".

وأمَّنت الحقوقية المصرية "عايدة سيف الدولة"، عضو "مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب" (غير حكومي)، على اتهامات السلطات بالتسبب عمدا في وفاة "العريان".

وقالت عبر حسابها على "فيسبوك" إن الراحل "كان يعاني من التهاب كبدي وبائي ولم يتلق بشأنه أي علاج في مقبرة العقرب".

ونعى الإعلامي والمعارض المصري "فاضل سليمان" الراحل، لافتا عبر "تويتر" إلى أن وفاته جاءت قبل يوم من الذكرى السنوية السابعة لمجزرة فض اعتصام رابعة بالقاهرة.

وأشاد الصحفي والكاتب الفلسطيني "ياسر الزعاترة" عبر "تويتر" بثبات الراحل على الحق على وافته المنية.

فيما دعا المعارض المصري "قطب العربي"، في تغريدة عبر "تويتر" الله بأن يجعل موت "العريان" لعنة على الظالمين.

وتولى "العريان" العديد من المناصب القيادية في جماعة الإخوان قبل أن يتم إلقاء القبض عليه عقب الانقلاب العسكري على الرئيس "محمد مرسي"، في يوليو/تموز 2013.

وحكم على الراحل بعدة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما) في السنوات التي أعقبت الإطاحة بـ"مرسي"، من بينها قضية اقتحام الحدود الشرقية وأحداث قليوب وقضية أحداث البحر الأعظم.

وهي الأحكام التي تؤكد مصادر حقوقية أن مسيسة، وتأتي انتقاما من قيامات القيادات التي رفضت القبول بالانقلاب على "مرسي".

ووفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مصادر حقوقية لم يزر "العريان" أي فرد من أسرته منذ نحو 6  أشهر، بعدما عطلت السلطات الزيارات للسجون؛ بحجة مكافحة فيروس "كورونا".

المصدر | الخليج الجديد