الأحد 13 سبتمبر 2020 07:33 م

نفت شركة "سادات" التركية الدولية للاستشارات الدفاعية، الأنباء التي ترددت عن إرسالها عناصر للقتال في كل من ليبيا وسوريا.

وجاء نفي الشركة ردا على تقرير نشرته القيادة المركزية الأمريكية لأفريقيا عن شركة "سادات"، ادعت فيه أن الشركة تمتلك 5 آلاف مقاتل سوري، يساندون حكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا، ما ساعد في هزيمة القوات التابعة للواء المتقاعد "خليفة حفتر".

وأعرب مدير الشركة "عدنان تنري فاردي"، في تصريحات لصحيفة "تليجراف البريطانية"، عن رفضه بشكل قاطع الاتهامات السابقة.

وأضاف "تنري فاردي": "أنني أريد التأكيد مرة أخرى أن شركتنا ليست منظمة مرتزقة، ولا علاقة لها بأي منظمة إرهابية".

وأشار إلى أن شركته تعمل مثل أي جيش خاص، وتقدم التدريبات للحكومات بمجال "مكافحة التمرد".

ولفت "تنري فاردي" إلى أن شركته الأمنية لا يعمل فيها إلا عدد من المستشارين، الذين يعدون على أصابع اليد، ولم يتم نشر أي منهم في أي ساحة للقتال.

وعقب: "هل تعتقد أن شركة يعمل فيها 10 موظفين قادرة على قمع انقلاب؟".

كانت وزيرة الداخلية التركية السابقة "ميرال أكشنار" قد اتهمت، قبل عامين، شركة "سادات" بأنها تدير معسكرات تدريب قرب البحر الأسود، كي تكون جاهزة بحال لم تكن النتائج الانتخابية بصالح "أردوغان".

ورفض مدير الشركة الأمنية التركية المزاعم التي تتهمه بإنشاء "جيش رئاسي"، موضحا أن الجمهورية التركية تنتخب رئيسها بشكل ديمقراطي، ولا يحكمها ملوك وعائلات بشكل وراثي.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات