الاثنين 14 سبتمبر 2020 05:28 ص

صادق الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" على قانون "تنظيم الوضع تحت مراقبة البوليس"، بعد قرار مجلس النواب بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 49 لسنة 1945.

ويعرف القانون بـ"التدابير الاحترازية" التي تطبقها السلطات على المفرج عنهم، وفق اشتراطات معينة.

ويتضمن القانون 4 مواد، بحسب الجريدة الرسمية، وينص على استبدال المادة (2) من المرسوم بقانون رقم 49 لسنة 1945 بتنظيم الوضع تحت المراقبة، ليكون نصها أن "يعين وزير الداخلية محل تنفيذ عقوبة الوضع تحت مراقبة الشرطة بديوان القسم أو المركز أو نقطة الشرطة أو بمقر العمودية، أو بأي مكان آخر يتخذ كمحل إقامة للمراقب خارج دائرة المحافظة أو المديرية التي وقعت فيها الجريمة".

وتجيز المادة لمدير الأمن "قبول طلب المحكوم عليه تنفيذ عقوبة المراقبة في الجهة التي يقيم بها، وذلك بعد التحقق من توافر الضمانات الكافية لتنفيذ العقوبة، وعدم وجود خطر على حياة المحكوم عليه".

ويهدف التعديل الجديد إلى تقنين فرض المراقبة للمعارضين السياسيين في أوقات الليل داخل أقسام الشرطة، بعد قضاء مدة عقوبتهم في السجن.

وتقضي "التدابير الاحترازية" بأن يسلم المتهم نفسه لقسم الشرطة التابع له للتوقيع كل مساء، أو كما تحددها المحكمة فمن الممكن 3 مرات أسبوعيًا، أو المبيت بالقسم من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحًا.

المصدر | الخليج الجديد