عهد فلسطين

"أعاهد الله أن أبقى على عهدي مع فلسطين وقضيتها حتى يعود الحق لأصحابه، وأن لا أعترف بإسرائيل، والله على ما أقول شهيد".

لن ينعم الكيان الصهيوني بالأمن والاستقرار الذي ينشده طالما الفلسطينيون لا يريدون ذلك، ولو ذهبوا إلى آخر الدنيا لطلبه.

العهد يعيد القضية لأصولها وهو ردّ على موجة تطبيع عربي رسمي بنكهة ترامب عهد يتزامن مع تدشين "القيادة الفلسطينية الموحدة للمقاومة".

*     *     *

"أعاهد الله أن أبقى على عهدي مع فلسطين وقضيتها حتى يعود الحق لأصحابه، وأن لا أعترف بإسرائيل، والله على ما أقول شهيد".

عهد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وسارع العديد من الشخصيات والنخب للتوقيع عليه ونشره.

العهد يعيد القضية إلى أصولها، وهو ردّ على موجة تطبيع عربي رسمي بنكهة ترامبية.

العهد يتزامن مع تدشين "القيادة الفلسطينية الموحدة للمقاومة" وهي أولى التشكيلات التي جاءت منسجمة مع اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية في بيروت، وتهدف إلى إسقاط صفقة القرن وإنهاء الاحتلال واجتثاث الاستيطان وتجسيد الاستقلال الوطني وضمان حق العودة.

تدشين القيادة الموحدة يأتي قبيل يومين من الموعد المقرر لتوقيع الاتفاقين التطبيعيين بين الإمارات والبحرين من جهة والكيان الصهيوني في البيت الأبيض، وهي تعتبر ذلك اليوم "المشؤوم" باكورة فعالياتها. حيث اعتبرت الثلاثاء المقبل "يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن ترفع فيه راية فلسطين في مختلف الأماكن".

لن ينعم الكيان الصهيوني بالأمن والاستقرار الذي ينشده طالما الفلسطينيون لا يريدون ذلك، ولو ذهبوا إلى آخر الدنيا لطلبه.

* عبد الله المجالي كاتب صحفي أردني

المصدر | السبيل الأردنية