الأربعاء 16 سبتمبر 2020 06:56 ص

كشف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه خطط لاغتيال رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، وأنه كان لديه الفرصة لفعل ذلك،  لكن وزير الدفاع السابق "جيمس ماتيس" هو من نصحه بعدم فعل ذلك، معتبرا أنه كان جنرالا فظيعا وقائدا سيئا.

وأشار "ترامب" إلى أن خططه لقتل "بشار" كانت ردا على الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات النظام السوري قبل أكثر من 3 سنوات من الآن على مدينة خان شيخون في إدلب (شمالي سوريا).

لكنه اعتبر في الوقت ذاته أنه غير نادم على عدم تصفية "الأسد"، رغم أنه كان لديه الفرصة لفعل ذلك.

وقال "ترامب" في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" عن خطته لتصفية "بشار" في أبريل/نيسان 2017، "كنت أفضل قتله، لقد جهزت للأمر تماما".

وأضاف: "لقد اعتبرت بالتأكيد أنه ليس شخصا جيدا، لكن كانت لدي فرصة للتخلص منه لو أردت، وكان ماتيس ضد ذلك.. ماتيس كان ضد غالبية تلك الأشياء".

وردت إدارة "ترامب" حينها بضربات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية للنظام السوري.

وجاءت تصريحات "ترامب" في معرض رده على سؤال عن فقرة مقتبسة من كتاب "الخوف"، للصحفي في "واشنطن بوست" "بوب وودورد"، والتي تقول إن الرئيس نادى "ماتيس" وأبلغه بأنه يريد قتل "الأسد" بعد الهجوم الكيميائي الذي أسفر عن أكثر من 100 قتيل وإصابة 500 آخرين.

ووفقا لمؤلف الكتاب، فقد أخبر "ماتيس" الرئيس بأنه سيتابع الأمر، لكنه قال بعد ذلك لأحد المساعدين أن يتصرفوا بتعقل أكبر.

وفي نهاية المطاف، وضع فريقه خطة لشن ضربات جوية على أهداف أمر بها "ترامب" في النهاية.

وتأتي اعترافات "ترامب" رغم أنه كان قد نفى في 5 سبتمبر/أيلول، أن يكون فكر حتى في قتل رئيس النظام السوري بسبب استخدامه السلاح الكيميائي ضد شعبه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات