الخميس 24 سبتمبر 2020 06:54 م

تعهد مجلس الأمن القومي التركي، عقب اجتماع له، الخميس، برئاسة الرئيس "رجب طيب أردوغان" باستمرار حماية مصالح أنقرة في كافة الجبهات البرية والبحرية، مشددا على أن "الشعب التركي "لن يتهاون في حماية حقوقه في البر والبحر والجو".

وقال المجلس، في بيان، إن "تركيا تدعم الحوار في كل المنابر بخصوص التقاسم العادل للموارد الطبيعية في شرق المتوسط".

وأضاف: "ندعو الدول التي تتحرك بخلاف القانون والمعاهدات الدولية، إلى التعقل خاصة في ما يتعلق بعسكرة الجزر ذات الوضع غير المحدد" في بحر إيجة.

كما دعا البيان مجلس الاتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات إلى "احترام حقوق ومصالح تركيا وقبرص الشمالية".

وأشار المجلس أيضا إلى أنه اطلع على جميع "العمليات الناجحة لمحاربة الإرهاب داخل وخارج البلاد".

وبشأن الوضع في سوريا وليبيا، قال البيان إن "تركيا الداعمة للاستقرار ومحاربة الإرهاب في سوريا وليبيا في إطار الشرعية، ستستمر بموقفها نحو تحقيق السلام والازدهار في البلدين".

وأضاف أن أنقرة "تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات محددة ضد التشكيلات غير الشرعية والمنظمات الإرهابية والجهات الداعمة لها".

وسحبت تركيا، للمرة الثانية، سفن التنقيب الخاصة بها من شرقي المتوسط، لمنح فرصة لوساطات أوروبية وأخرى يقوم بها "حلف الناتو" لتقريب وجهات النظر مع اليونان، علاوة على تهدئة التصعيد في ليبيا، وذلك تنفيذا لتعليمات الرئيس التركي الذي قال إن بلاده قررت منح دور أكبر للدبلوماسية مجددا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات