أعلن زعيم التيار الصدري في العراق "مقتدى الصدر"، رفضه تحول بلاده إلى "مستعمرة" أجنبية.

وقال "الصدر" في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "لن نسمح أن يكون العراق مستعمرةً أجنبية، لا شرقية ولا غربية، دولة عراقية قوية ذات سيادة".

والجمعة الماضي، أعلن رئيسا الوزراء "مصطفى الكاظمي" والبرلمان "محمد الحلبوسي" عن دعمهما لمقترح تقدم به زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر" للتحقيق في الهجمات المتكررة التي تستهدف السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتقديم الجناة للعدالة.

وجاء المقترح بعد بيانات صدرت الجمعة عن أطراف مختلفة بينها "الحشد الشعبي" الشيعي، وتحالف "الفتح" بزعامة "هادي العامري" المقرب من إيران، تبرأت فيها من الهجمات على المصالح والقوات الأجنبية في البلاد.

ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في بغداد إلى جانب القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف والأرتال التي تنقل معدات لوجستية تابعة للتحالف الدولي إلى قصف صاروخي وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

والحشد مكون في الغالب من فصائل شيعية مسلحة تشكل لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014، ويتبع رسميا القوات المسلحة العراقية، إلا أن بعض فصائله تخضع لأوامر قادتها المقربين من إيران، وفق مراقبين وتقارير صحفية.

ويعد "الصدر" من أشد المناوئين للوجود العسكري الأمريكي في العراق، إلا أنه يرفض اللجوء إلى العنف لإخراجها من البلاد.

وصوت البرلمان العراقي، في 5 يناير/كانون الثاني الماضي، بالأغلبية لمصلحة إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وذلك بعد 3 أيام من مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي "أبو مهدي المهندس"، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد.

المصدر | الأناضول