السبت 3 أكتوبر 2020 04:05 م

عبرت المقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي "أجنيس كالامار"، عن قناعتها بأن جريمة اغتيال الصحفي المعارض "جمال خاشقجي" في قنصلية الرياض بإسطنبول قيبل عامين، جاء بالمعرفة والموافقة الكاملة من ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

جاء ذلك في حوار لـ"كالامار"، مع وكالة "الأناضول" التركية الجمعة، في الذكرى السنوية الثانية لمقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي".

وشددت "كالامار" على ضرورة استمرار الضغط على الاستخبارات الأمريكية لتنشر استنتاجاتها بشأن مقتل "خاشقجي".

كما أعربت المسؤولة الأممية عن قناعتها بتورط عدد من أقرب مستشاري "بن سلمان" في التخطيط مسبقا لمقتل الصحفي، مقرة في الوقت نفسه بأنها لم تستطع العثور على أي أدلة تربط الأمير محمد بقضية خاشقجي مباشرة، من الناحية الواقعية والمادية والشخصية".

وأكدت "كالامار" أن ذلك يزيد من أهمية التحقيقات التي أجرتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA في الموضوع والمعلومات التي جمعتها.

وأضافت: "لهذا السبب نحتاج إلى الاستمرار في المطالبة بالنشر العلني لتقييم وكالة المخابرات المركزية حول مسؤولية محمد بن سلمان".

وذكرت المقررة الأممية أنها كانت منذ البداية ولا تزال متشائمة إزاء التحقيقات التي أجرتها السعودية في الموضوع ومحاكمة المتهمين في القضية التي جرت في المملكة.

وتابعت: "قلت دائما إنه لا يمكن أن نكون رهينة النظام القضائي السعودي، فنحن نعلم مدى قصوره".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول