السبت 10 أكتوبر 2020 01:03 م

دعا وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" الفاتيكان، الجمعة، لأن يكون "جديا" في التعامل مع الاضطهاد الديني في الصين، وذلك في أعقاب زيارة لم يلتقيه خلالها البابا "فرنسيس".

وأقام "بومبيو"، وهو مسيحي إنجيلي وناقد شرس للصين، مقارنة ضمنية خلال حوار إذاعي بين "فرنسيس" و"يوحنا بولس الثاني"، وكان هذا الأخير يلقى تقديرا واسعا في أوساط الكاثوليك المحافظين الذين يتودد لهم الرئيس "دونالد ترامب" قبيل اقتراع 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال وزير الخارجية الأمريكي للمذيع المحافظ "هاج هيويت" إن "يوحنا بولس الثاني لعب دورا مهما في عكس اتجاه المدّ وبناء الحرية في أوروبا وتدمير الاتحاد السوفياتي، و(تحقيق) حرية الشعوب التي كان الاتحاد السوفياتي يقمعها".

وأضاف: "نحتاج اليوم نفس الشاهد الأخلاقي".

وتابع: "إنهم قوة كبيرة من أجل الخير في العالم ونحتاجهم أن يتحدثوا عن ذلك بطريقة جدية ومدروسة ومتسقة مع المعتقدات التي أعلم أنهم متمسكون بها بشدة".

وزار "بومبيو" روما، الأسبوع الماضي، لكنه لم يلتق البابا "فرنسيس"، وقال الفاتيكان إن الحبر الأعظم يتجنب اللقاءات مع المسؤولين الأجانب خلال فترات الحملات الانتخابية.

وقال مسؤولون من الفاتيكان إنهم تفاجأوا من النقد العلني الذي وجهه لهم "بومبيو"؛ لانفتاحهم على الصين بقيادة البابا "فرنسيس".

وتفرض بكين رقابة صارمة على الدين، لكن البابا استعاد بموجب اتفاق وقع عام 2018 السلطة لتعيين أساقفة تقترح أسماءهم الحكومة الصينية.

وتحدث "بومبيو" أثناء وجوده في روما في ندوة نظمتها السفارة الأمريكية في الفاتيكان، ودعا في كلمته "كل زعيم ديني إلى التحلي بالشجاعة لمواجهة الاضطهاد الديني".

ويقول فاعلون حقوقيون إن الصين تقمع بشدة البوذية التيبتية والإسلام، وقد سجنت في مخيمات تثقيف في إقليم شينجيانج أكثر من مليون شخص من قومية الأويجور التي يدين أغلب أعضائها بالإسلام ويتحدثون لغة تركية.

لكنّ الصين ردت بأن تلك المخيمات توفر تدريبا مهنيا وتستهدف ردع ما تسميه بـ"التطرف الإسلامي".

المصدر | فرانس برس