الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 06:50 ص

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال "مارك ميلي"، أن سحب واشنطن مزيدا من الجنود من أفغانستان يتوقف على خفض منسوب العنف وشروط أخرى تم الاتفاق بشأنها مع "طالبان".

وجاءت تصريحات "ميلي" عقب ساعات من اضطرابات عنيفة في أفغانستان بعد معارك بين حركة "طالبان" والقوات الحكومية الأفغانية في عاصمة ولاية هلمند، وهي الاضطرابات التي دفعت القوات الأمريكية لتوجيه ضربات جوية إلى الحركة.

وبعد مرور خمسة أيام على إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه يريد عودة القوات الأمريكية "بحلول عيد الميلاد"، شدد الجنرال "ميلي"، في مقابلة أجرتها معه محطة "أن بي آر" الإذاعية، على أن سحب الدفعة الأخيرة من القوات الأمريكية وقوامها 4500 جندي، يتوقف على التزام "طالبان" بالحد من هجماتها والمضي قدما في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

وقال إن تنفيذ "كامل الاتفاق وكل خطط سحب الجنود له شروط... النقطة الأساسية هنا هي أننا نحاول إنهاء حرب بحس من المسؤولية وتروّ، وأن ننجز ذلك بشروط تضمن سلامة المصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي والتي هي على المحك في أفغانستان".

ووقعت الولايات المتحدة وطالبان في شباط/فبراير اتفاقاً في الدوحة، تعهدت بموجبه واشنطن سحب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول منتصف عام 2021.

في المقابل، وافقت "طالبان" على عدة بنود أمنية، منها عدم مهاجمة المدن.

وامتنعت حركة طالبان إلى حد كبير عن مهاجمة المراكز المدنية لأشهر، لكنها كثفت مضايقاتها لقوات الأمن.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي أنه يريد إعادة كافة القوات الأمريكية في أفغانستان إلى بلادهم "بحلول عيد الميلاد".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات