الخميس 15 أكتوبر 2020 07:40 م

سجلت هولندا أول حالة وفاة بالعالم لإمرأة مسنة أصيبت بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19) مرتين، وفقاً للخبراء، ما أثار أسئلة جديدة حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها مناعة الإنسان والأجسام المضادة.

وكانت المرأة، البالغة من العمر 89 عاماً، تعاني من نوع نادر من سرطان نخاع العظام.

وفي وقت سابق من هذا العام، دخلت المريضة إلى المستشفى بسبب إصابتها بسعال حاد وحمى، وكانت نتيجة اختبارها لـ"كوفيد-19" إيجابية.

وخرجت المسنة من المستشفى بعد خمسة أيام عندما "خفت أعراضها تماماً إلى جانب بعض التعب المستمر"، وفقاً للتقرير.

لكن بعد مرور يومين من العلاج الكيميائي، أي بعد 59 يوماً من بدء أول نوبة من كوفيد-19، أصيبت المرأة بالحمى والسعال وصعوبة في التنفس.

ومرة أخرى، ثبتت إصابتها بفيروس "كورونا"، ولم يتم العثور على أي أجسام مضادة في الدم عند إجراء الاختبار في اليوم الرابع والسادس.

وفي اليوم الثامن، تدهورت حالتها بشدة، حيث توفيت بعد أسبوعين.

لم يتم اختبار المرأة بين العدوتين، لذلك لم يكن لدى الباحثين اختبارات سلبية مؤكدة، ولكن عند فحص العينات من كلتا الحالتين، وجد الباحثون أن التركيب الجيني للفيروسين مختلف.

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن وفاة شخص جراء إصابته بفيروس "كورونا" مرتين.

يذكر أن هناك حالات تصاب بعدوى "كوفيد-19" مرة أخرى في جميع أنحاء العالم، وكان آخرها مقيم يبلغ من العمر 25 عاماً من سكان مقاطعة واشو، في نيفادا، بالولايات المتحدة.

ووفقاً للباحثين في مجلة "The Lancet Infectious Diseases" الطبية، فقد ثبتت إصابته ب،"كوفيد-19" في أبريل/نيسان ومرة أخرى في يونيو/حزيران، حيث ظهرت عليه أعراض في كلتا الحالتين، مثل التهاب الحلق، والسعال، والصداع، والغثيان، والإسهال.

لم يكن الرجل يعاني من ظروف صحية أساسية، ولكن كان نوبته الثانية أكثر شدة على غرار المرأة الهولندية.

يذكر أن رجلاً يبلغ من العمر 33 عاماً، وهو يعيش في هونج كونج، أول شخص يُبلغ عن إصابته بالفيروس مرتين.

وكان قد أصيب بالعدوى بعد حوالي أربعة أشهر من تعرضه الأولي للفيروس، ولكن لم تظهر عليه أي أعراض في المرة الثانية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات