الخميس 29 أكتوبر 2020 05:27 م

وصف الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الهجوم الذي وقع في كنيسة نوتردام بمدينة نيس، الخميس، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص، بأنه "هجوم إرهابي إسلامي"، على حد تعبيره.

وفي كلمة خلال زيارته موقع الهجوم في نيس، قال "ماكرون" إنه "هجوم إرهابي إسلامي"، وأضاف أنه "من الواضح جدا أن فرنسا تحت الهجوم".

وأضاف "تعرضنا للهجوم مرة أخرى فذلك بسبب قيمنا وحريتنا ولن نتخلى عنها".

وأعلن الرئيس الفرنسي نشر 4 آلاف عنصر من الجيش للمساعدة في تعزيز تأمين المدارس والكنائس ودور العبادة.

ودعا "ماكرون" جميع الفرنسيين من مختلف الأديان إلى "الوحدة وعدم الاستسلام لروح الانقسام".

كاستكس يتوعد

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الفرنسي "جان كاستكس" أن رد حكومته على هجوم نيس الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص في كنيسة بسكين، الخميس، سيكون "حازما وحاسما وفوريا".

وأعلن "كاستكس" رفع مستوى التأهب الأمني ​​في فرنسا إلى "الطوارئ"، ويعني مستوى "الطوارئ" اتخاذ "الحد الأقصى من اليقظة" في حالة وجود تهديد وشيك أو فور وقوع هجوم، وفقا لموقع الحكومة الفرنسية.

وقال "كاستكس"، في كلمة للبرلمان الفرنسي، إن مجلس الدفاع والأمن القومي الفرنسي سيجتمع صباح الجمعة، مقدما تعازيه في مقتل الأشخاص الثلاثة بالكنيسة.

وأضاف: "ثلاثة من مواطنينا اغتيلوا بسكين في ظروف بائسة".

وتابع بالقول: "في هذه الأوقات المأساوية، أفكارنا مع العائلات وأقاربهم وأبناء أبرشية نيس ولكن أيضا على نطاق أوسع مع المجتمع الكاثوليكي بأكمله الذي تم استهدافه عن قصد"، مؤكدا أن "الأمة بأكملها تشاركهم آلامهم".

ووقع هجوم "نيس" بعد أقل من أسبوعين على ذبح المدرس الفرنسي "صامويل باتي" بعد عرضه رسوم كاريكاتورية للنبي "محمد" في فصله، وجاء الهجوم وسط حملات شعبية في الدول الإسلامية لمقاطعة فرنسا بعد إعلان رئيسها "إيمانويل ماكرون" تأييد نشر الرسوم من منطلق "حرية التعبير" وتصريحاته حول الإسلام.

وتزامن الهجوم الذي وقع الخميس في مدينة نيس مع اعتداء مواطن سعودي بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية في جدة ما أسفر عن إصابته، بينما أعلنت الشرطة السعودية اعتقال المهاجم.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات