أعربت باريس، الخميس، عن ثقتها في تحقيقات السلطات السعودية بشأن حادثة الطعن التي استهدفت حارس أمن بقنصليتها بمدينة جدة.

جاء ذلك في بيان للسفارة الفرنسية، نشره موقع قناة "فرانس إنفو"، تعليقا على تعرض حارس أمن في القنصلية الفرنسية الخميس، لهجوم بسكين.

وعلقت السفارة في بيانها: "ندين بشدة الهجوم غير المبررعلى المنشأة الدبلوماسية (القنصلية)، ونؤكد أن الضحية ليست في خطر".

وأضافت: "دعمنا الكامل للضحية، ونعرب عن ثقتنا في السلطات السعودية في تحقيقاتها بشأن هذا الهجوم وضمان أمن المؤسسات والجالية الفرنسية في المملكة".

وبعد الحادثة بوقت قصير، اعتقلت السلطات السعودية منفذ الهجوم، وأعلنت أنه سعودي الجنسية، حسب المصدر ذاته.

وتزامنت حادثة الطعن في جدة، مع إعلان السلطات الفرنسية أنها قتلت شابا أفغانيا مسلحا في مدينة أفينيون جنوبي فرنسا، لرفضه إنزال سلاحه خلال مواجهة مع الشرطة، حسب المصدر ذاته.

وصباح الخميس، قتل 3 أشخاص، سيدتين ورجل، في هجوم بسكين استهدف كنيسة السيدة العذراء (نوتردام) بمدينة نيس جنوبي فرنسا.

وقال عمدة نيس، "كريستيان إستروسي"، إنّ "شخصين لقيا مصرعهما داخل الكنيسة بأبشع طريقة ممكنة، كما حدث مع الأستاذ صمويل باتي"، في إشارة منه إلى حادثة قطع الرأس.

وأضاف، في مؤتمر صحفي، أنّ الضحية الثالثة، امرأة في الأربعينيات من عمرها توفيت متأثرة بجراحها بعدما حاولت الاختباء في مقهى قريب من الكنيسة، حسب ما نقلت شبكة "بي إف إم" التليفزيونية الفرنسية.

يشار إلى أن مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أعلن بدء تحقيق في حادثة الطعن، باعتبارها "واقعة ومحاولة اغتيال على صلة بمؤسسة إرهابية".

المصدر | وكالات