الخميس 29 أكتوبر 2020 05:47 م

شن رئيس الوزراء الماليزي السابق "مهاتير محمد" هجوما عنيفا على الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بعدة تغريدات عبر "تويتر" بادر الموقع بحذف إحداها، بعدما اعتبر أنها تحرض على العنف، حيث كتب فيها "مهاتير" أن "للمسلمين الحق في الغضب وفي قتل ملايين من الشعب الفرنسي انتقاما من مذابح الماضي".

وكان "مهاتير" ينتقد إصرار الرئيس الفرنسي على تحميل الأحداث التي وقعت في بلاده، من ذبح مدرس التاريخ الفرنسي، قبل نحو أسبوع، وحادثة الطعن التي أودت بحياة 3 في مدنية نيس الفرنسية، إلى الإسلام، معتبرا أنه – بالمثل – قد يكون للمسلمين الحق في تحميل كل الفرنسيين مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها بلادهم في الحقب الماضية، إبان احتلالها الجزائر وعدة بلدان عربية وأفريقية.

وقال رئيس الوزراء الماليزي السابق إنه "بما أنك (إيمانويل ماكرون) تحمل الإسلام والمسلمين ما فعله شخص غاضب، فمن حق المسلمين معاقبة فرنسا (...)".

واستعرض "مهاتير" خلال التغريدات بداية التوتر الذي تعيشه فرنسا حاليا منذ ذبح المدرس الفرنسي، "صمويل باتي"، بقطع رأسه قرب باريس في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وهاجم السياسي الماليزي، الرئيس الفرنسي، قائلا "إنه ساذج للغاية في لوم الإسلام والمسلمين عن جريمة مقتل المعلم".

وقال "مهاتير" إن "الغرب لم يعدوا متمسكين بدينهم. إنهم ميسيحون بالاسم فقط، وهذا حقهم، لكن لا يجب عليهم إظهار عدم احترام قيم الآخرين ودينهم".

وأضاف :"القاتل كان غاضبا من قيام المدرس الفرنسي بنشر رسوم مسيئة للرسول محمد".

وشدد على أنه لا يوافق على قتل المدرس، ويؤيد حرية الرأي والتعبير، لكنها لا تتضمن إهانة الآخرين.

وشهدت مدينة نيس، جنوب شرقي فرنسا، في وقت سابق الخميس، هجوما داميا في كنيسة نوتردام، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، واحدة منهم ذبحا.

وبعد فترة قصيرة، قتلت الشرطة الفرنسية بالرصاص رجلا هدد بسكين المارة في مدينة أفينيون، جنوبي فرنسا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات