الخميس 29 أكتوبر 2020 08:23 م

قال وزير الخارجية السوداني المكلف "عمر قمر الدين"، الخميس، إن الخرطوم وافقت، مبدئيا، على ربط رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتطبيع مع إسرائيل "كتقدير موقف للخروج من الحلقة الشريرة"، على حد وصفه.

وأعاد الوزير السوداني التأكيد على أن اتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي يظل اتفاقا شفهيا فقط، ولم يدخل حيز التنفيذ، بعد أن يعرض على المجلس التشريعي ليوافق عليه أو يرفضه.

وأشار "عمر قمر الدين"، خلال كلمته في ندوة بالعاصمة الخرطوم، إلى أن بلاده عانت وخسرت كثيرا بوضع اسمها في قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشددا على أن الخرطوم تستحق رفع اسمها من القائمة، وقال: "السودانيون ليسوا إرهابيين".

وتأتي تصريحات وزير الخارجية السوداني، الذي ألمح لوجود إكراه لبلاده من أجل التطبيع، متناقضة مع تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني "محمد حمدان دقلو" (حميدتي)، الأربعاء، والتي قال فيها إن التطبيع كان "خيار السودانيين".

وأثار قرار التطبيع السوداني جدلا واسعا في البلاد وسط رفض شعبي للقرار الذي تزامن مع إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات