السبت 14 نوفمبر 2020 04:08 م

كشفت صحيفة بريطانية أن حكومات الاتحاد الأوروبي تبنت بياناً مشتركاً حول "التطرف العنيف"، بعدما أزالت منه إشارات مثيرة للجدل، تخص الإسلام.

وذكرت "الجارديان" أن البيان المشترك، الذي أعلنه وزراء الشؤون الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي الجمعة، ربط زيادة التطرف العنيف في أوروبا بفشل المهاجرين في الاندماج داخل المجتمعات الأوروبية، وذلك عقب أسبوع من الخلافات حول محتوى البيان المُقترَح الذي دفعت به فرنسا وألمانيا والنمسا.

وأضافت أن البيان المعلن أزيلت منه إشارات إلى الإسلام، وكذلك أزيلت منه مطالبة الوافدين بتعلم لغات دولهم الجديدة "وكسب عيشهم بأنفسهم".

واكتفى البيان بالإشارة إلى أن "الاندماج التزام متبادل، وهو ما يعني أنَّ على المهاجرين بذل جهد نشط للاندماج، في الوقت الذي يتوجب على الدولة بذل الجهد اللازم لمساعدتهم في ذلك".

وفي الوقت الذي حذف من البيان الإشارة لعقوبات ضد أولئك الذين فشلوا في الاندماج، فقد شمل بدلاً من ذلك تحذيراً للمنظمات غير الحكومية التي يتبين أنها تنتهك القانون.

وجاء في البيان أنَّ "المنظمات التي لا تتصرف وفقاً للتشريعات ذات الصلة، وتدعم المحتوى الذي يتعارض مع الحقوق والحريات الأساسية، فلا يجب دعمها بالأموال العامة، لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الأوروبي، ويجب أيضاً الحد من التأثير الأجنبي غير المرغوب فيه للمنظمات المدنية والدينية الوطنية من خلال التمويل غير الشفاف".

كما أشار البيان إلى ضرورة عمل الاتحاد الأوروبي على "تعزيز توافق التعليم والتدريب الدينيين، ويفضل أن يكون ذلك داخل الاتحاد الأوروبي، مع الحقوق والقيم الأوروبية الأساسية".

وجاءت الإشارة للتعليم الديني، بعد دعوة سابقة لـ "تشارلز ميشيل"، رئيس المجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، إلى إنشاء معهد تدريب أوروبي "لتدريب الأئمة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات