الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 05:06 م

حذرت دراسة لوزارة الاستخبارات الإسرائيلية من تزايد قوة تركيا في أفريقيا، مشددة على ضرورة استمالة تل أبيب لمزيد من الدول بالقارة.

وأوردت الدراسة أن الدول الأفريقية اعتادت التصويت بالأمم المتحدة كـ"كتلة تصويتية" ضد إسرائيل ولصالح الفلسطينيين؛ ما يصب في صالح تركيا كقوة إقليمية، حيث ضاعفت الأخيرة ممثلياتها الرسمية في أفريقيا 4 مرات، خلال العقد الماضي، وفقا لما أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم".

ويمكن لإسرائيل، خلال فترة قصيرة نسبيا، دفع 6 دول أفريقية لتغيير طريقة تصويتها، وهي: توجو ورواندا وجنوب السودان والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن هذا مشروط بتعزيز المصالح المشتركة معها، حسب الدراسة.

واعتبر باحثو الاستخبارات الإسرائيلية "تمهيد الطريق إلى واشنطن" أهم أوراق تعزيز المصالح الإسرائيلية لدى الدول الأفريقية.

وأشاروا إلى أن تل أبيب بإمكانها "تعزيز التعاون مع هذه الدول في مجالات الأمن، والحرب على الإرهاب، والبنى التحتية، واستغلال الموارد الطبيعية، والتكنولوجيا".

ولفتت الدراسة الإسرائيلية إلى أن "قدرة تل أبيب على المساهمة بالمعلومات والموارد للدول الأفريقية في مجالات التعليم والزراعة والصحة والمياه، يمكن أن تشكل عنصرا مهما لدفعها إلى تغيير اتجاهاتها التصويتية بالأمم المتحدة".

من جانبه، علق وزير الاستخبارات الإسرائيلي "إيلي كوهين" على توصيات الدراسة بقوله إن "أفريقيا كبيرة ومهمة، تصوت دولها وتؤثر على القرارات المرتبطة بإسرائيل في الكثير من المحافل الإقليمية والدولية".

وأضاف "كوهين" لـ"إسرائيل اليوم": "لدى بعض هذه الدول مصالح مشتركة مع إسرائيل؛ ما يتيح لنا العديد من الفرص للتعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والزراعة وغيرها".

كان الرئيس التركي "رجيب طيب أردوغان" أعلن، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن استثمارات بلاده في أفريقيا وفرت أكثر من 100 ألف فرصة عمل بالقارة، مشيرا إلى أن قيمة المشاريع التركية المنجزة فيها بلغت نحو 70 مليار دولار.

وأشار "أردوغان"، خلال افتتاحه جلسة منتدى الاقتصاد والأعمال التركي الأفريقي، إلى أن بلاده رفعت عدد السفارات في القارة السمراء من 12 إلى 42، ومكاتب الاستشارات التجارية إلى 26.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات