الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 07:03 م

قال رئيس المنطقة الصناعية المصرية بإثيوبيا "علاء السقطي" إن مستثمري بلاده في مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا، يدرسون إقامة دعوى مؤقتة أمام التحكيم الدولي؛ وذلك لحفظ حقوقهم جراء الخسائر الفادحة التي لحقت بهم منذ اندلاع الحرب في الإقليم.

ويشهد إقليم تيجراي، منذ نحو أسبوعين، نزاعا مسلحا متصاعدا بين الحكومة الاتحادية الإثيوبية وحكومة الإقليم؛ ما تسبب في خسائر فادحة للمستثمرين هناك.

وقال "السقطي" إن الدعوى المؤقتة قد تكون هي الاختيار المتاح، بعد التوقف عن العمل منذ أكثر من شهر ونصف وحتى الآن، خاصة أن هذه الاضطرابات أدت إلى توقف خطوط الإنتاج، وبالتالي الإخلال بعقود التوريد الموقعة مع الموردين بالأسواق بالدول المجاورة.

وأكد أن توقف الإنتاج في مصانع الإقليم بسبب الحرب الدائرة هناك يهدد بتحمل الشركاء المصريين خسائر عدم الالتزام بعقود التوريد، حسب تصريحاته لصحيفة "اليوم السابع" المصرية (خاصة).

وأضاف "السقطي" أن المستثمرين المصريين لجأوا إلى سحب العمالة المصرية من المنطقة بشكل تدريجي؛ خشية تعرض المنطقة الصناعية لأي عمليات قصف محتملة، مؤكدا أنه لا يوجد حاليا أي عمالة مصرية هناك، بينما ما زالت الاتصالات غير ممكنة بالمسؤولين القائمين بالمنطقة نظرا لانقطاع الاتصالات.

وأشار إلى أن الفترة الماضية لم تفلح محاولات الاتصال أيضا مع المسؤولين في العاصمة أديس أبابا.

وأوضح المستثمر المصري أن ميكيلي بها العديد من المصانع الكبرى، ومنها استثمارات مصرية تقدر بنحو 10 ملايين دولار موزعة بين 10 مستثمرين مصريين، وأن المصنعين المصريين القائمين هناك؛ أحدهما لإنتاج محولات الكهرباء، والآخر لإنتاج الأثاث المكتبي، وأنهم يمتلكون عقود تخصيص الأرض موثقة من السلطات الأثيوبية.

ودعا "السقطي" دول الاتحاد الأفريقي إلى ضرورة الإسراع بتفعيل دور صندوق مخاطر الاستثمار في القارة السمراء.

ولفت إلى أن الاستثمار في أفريقيا في الوقت الحالي يزداد صعوبة وخطورة على رأس المال، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشدد على أنه يجب البحث عن ضمانات أكثر لحماية رؤوس الأموال؛ حفاظا على معدلات النمو الاقتصادي المستهدفة، وعدم العودة لسنوات الفقر والجوع في أفريقيا مرة أخرى، خاصة مع وجود ضرورة إنسانية بالغة بضخ استثمارات في دول تحتاج إلى إعادة الإعمار.

المصدر | الخليج الجديد + اليوم السابع