الأربعاء 18 نوفمبر 2020 06:26 ص

اتهم مسؤول إيراني، السعودية بممارسة الخداع، معتبرا أن المملكة تتذرع بإيران لصناعة سلاح نووي.

وقال المندوب الدائم لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا "كاظم غريب آبادي" إنه على السعودية "عدم إلقاء ممارساتها الخاطئة على عاتق الآخرين"، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية "عادل الجبير" بشأن احتفاظ بلاده بحق تسليح نفسها نوويا إذا لم يكن بالإمكان منع إيران من صنع تلك الأسلحة.

وأضاف "غريب آبادي"، في تغريدة له على "تويتر"، مساء الثلاثاء، أن "اتهام الآخرين وإثارة الخوف منهم أسلوبان كلاسيكيان يستخدمهما المخادعون دوما".

وأضاف، مخاطبا المسؤولين السعوديين: "إن كنتم تسعون وراء برنامج للسلاح النووي أو ذريعة لتبرير عدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو نظام ضماناتكم البالي، فتحلّوا على الأقل بالشهامة اللازمة وأقروا بذلك وادفعوا ثمنه أيضا. لا تلقوا ممارساتكم الخاطئة على عاتق الآخرين"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وفي وقت سابق، الثلاثاء، قال "الجبير" إن بلاده تحتفظ بالحق في تسليح نفسها بأسلحة نووية إذا لم يكن بالإمكان منع إيران من صنع تلك الأسلحة.

وأضاف "الجبير" في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية: "أنه خيار بالتأكيد"، مشيرا إلى أنه إذا أصبحت إيران قوة نووية فإن مزيدا من الدول ستحذو حذوها.

والشهر الماضي، دعت السعودية المجتمع الدولي إلى إقرار اتفاق شامل جديد يمنع إيران من امتلاك وحيازة السلاح النووي.

وفي مارس/آذار 2018، حذر ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، من أن بلاده ستطور وتمتلك سلاحا نوويا إذا امتلكت منافستها الأقليمية إيران قنبلة نووية.

وقال "بن سلمان"، في حوار مع برنامج "60 دقيقة"، على شبكة "سي بي إس الأمريكية"، إن السعودية "لا تريد الحصول على الأسلحة النووية"، لكنه استطرد موضحا "لكن دون شك إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسوف نتبعها في أسرع وقت ممكن".

وفي يونيو/حزيران 2019، كشفت تقارير دولية أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" باع إلى السعودية – سرا – تكنولوجيا نووية، ما يعني موافقة الإدارة الأمريكية على نقل تلك التكنولوجيا إلى الرياض، لكن ذلك حدث دون الرجوع إلى الكونجرس، مما أثار غضبا داخله وتهديدات بإجراءات ضد السعوديين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات