الأربعاء 18 نوفمبر 2020 06:36 ص

أعلن رئيس الوزراء المغربي "سعد الدين العثماني"، انتهاء الجيش المغربي من بناء جدار رملي في منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بعد انسحاب جبهة بوليساريو من اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال "العثماني" إن المغرب ملتزم بوقف إطلاق النار، وإنه لم يكن هناك سوى مناوشات واشتباكات متفرقة في الأيام الماضية، مع تنامي المخاوف من عودة اشتعال الصراع المجمد منذ فترة طويلة، بحسب تصريحاته لـ"رويترز".

ودخل الجيش المغربي المنطقة العازلة يوم الجمعة لفتح طريق يربط الصحراء الغربية بموريتانيا أغلقه أنصار ومقاتلو بوليساريو، مما دفع الجبهة إلى الانسحاب من اتفاق الهدنة الذي استمر 29 عاما.

وقالت جبهة بوليساريو، التي تقول المغرب إنها مدعومة من الجزائر، إنها قصفت مرارا المواقع المغربية على الجدار الرملي الذي شيدته الرباط في الثمانينيات على امتداد الجزء الأكبر من الحدود التي تمتد لمئات الأميال عبر الصحراء.

بدوره، كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك"، الثلاثاء، أن بعثة الأمم المتحدة "تواصل تلقي تقارير عن إطلاق أعيرة نارية خلال الليل في مواقع مختلفة على طول الجدار الرملي".

لكن "العثماني" قال إن الجدار امتد الآن إلى الحدود الموريتانية، مشيرا إلى أن "الهدف من الجدار الذي يصل إلى الحدود الموريتانية هو التأمين النهائي لحركة مرور المدنيين والتجارة في طريق الكركرات الواصل بين المغرب وموريتانيا".

وأكد "العثماني" أن الجيش المغربي تلقى أوامر بالرد على الهجمات، وقال "إلى حدود الساعة ليس هناك (بشكل عام) شيء يستدعي القلق على طول الجدار العازل وفي الصحراء المغربية".

ويقع معبر الكركرات في منطقة عازلة منزوعة السلاح تخضع لمراقبة الأمم المتحدة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991.

ووصف المغرب قطع الطريق من قبل أنصار بوليساريو بدعم من مقاتلين مسلحين بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، بينما قالت جبهة بوليساريو إن دخول الجيش المغربي إلى المنطقة العازلة قوض وقف إطلاق النار بشكل تام.

وتسعى جبهة بوليساريو إلى استقلال الصحراء الغربية عن المغرب الذي سيطر على المنطقة الصحراوية الشاسعة منذ انسحاب إسبانيا عام 1975 ويعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات