السبت 21 نوفمبر 2020 05:07 م

سخر الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما"، من فرضية لم يطرحها أحد في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن مواقع سرية يمكن الاختباء بها في البيت الأبيض، للأشخاص الذين يرفضون الخروج منه.

وقال خلال مقابلة مع شبكة "ABC News" الأمريكية، إن الفرضية تشير إلى احتمالية رفض الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، تسليم السلطة للمرشح الديمقراطي "جو بايدن"، في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، بعد فوز الأخير بالانتخابات الرئاسية.

وأضاف "أوباما" ضاحكًا، أنه يمكن إرسال فرقة من قوات النخبة البحرية "نافي سيلز"، لإخراج "ترامب" جسديًا من البيت الأبيض.

الجواب كان نوعا من المزاح الهادف، ربما إلى إغاظة "ترامب"، كما إلى التذكير بما قامت به فرقة "نافي سيلز" للعمليات الخاصة في عهد "أوباما"، في 2 مايو/أيار 2011 على منزل في باكستان، كان "أسامة بن لادن" زعيم "القاعدة" يقيم فيه متواريا، حيث قضى قتيلا برصاص المغيرين عليه عند الفجر.

وسأله المذيع في المقابلة أيضا، عما إذا كان يشعر بأن تهنئته لـ"بايدن" ونائبته " كامالا هاريس" بالفوز، سابقة لأوانها، باعتبارها استبقت نتائج التصويت النهائية، فأجاب "أوباما": "لا.. أعتقد أني قمت بها في الوقت المناسب (..) كنت متأكدا من فوزهما".

ثم وصف سلفه "جورج بوش"، بالطيب الوطني، و"طلب من الجميع في فريقه بأن يعملوا معنا بسلاسة في عملية الانتقال.. لا يمكن أن يكون أكثر كرما، وأكثر فائدة"، كما قال.

وتفوق "بايدن" على "ترامب" في التصويت الشعبي، بفارق يقارب 6 ملايين صوت، بما يمثل 3.8%.

لكن نتيجة الانتخابات تحسم بناء على أصوات المجمع الانتخابي، إذ يحصل الفائز بالتصويت الشعبي في كل ولاية على الأصوات المخصصة لها في المجمع الانتخابي، والتي تتحدد وفقا لعدة معايير من أبرزها الوزن السكاني للولاية.

وحصل الديمقراطي "بايدن" على 306 أصوات، مقابل 232 لـ"ترامب" في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز بالانتخابات، وهو ما يزيد كثيرا على الأصوات اللازمة للنصر وعددها 270.

ويجب على كل الولايات توثيق النتائج الرسمية قبل 6 أيام على الأقل من انعقاد المجمع الانتخابي في 14 ديسمبر/كانون الأول.

وإلى حد الآن يرفض "ترامب" الإقرار بشرعية خسارته الانتخابات أمام "بايدن"، ويزعم حدوث أعمال تزوير في بعض الولايات رجحت كفة منافسه في الانتخابات.

المصدر | الخليج الجديد