السبت 21 نوفمبر 2020 09:40 م

دعت تركيا، جارتها اليونان، للاستجابة لدعواتها للمحادثات، بدلا من الإدلاء ببيانات عقب كل إخطار "نافتكس" تصدرها أنقرة لأنشطة المسح السيزمي في شرق المتوسط.

جاء ذلك، في بيان للخارجية التركية، تعقيبا على بيان لنظيرتها اليونانية جددت خلاله اعتراضاتها ومزاعمها بشأن أنشطة المسح السيزمي التي تجريها سفينة "الريس عروج" (Oruç Reis) في الجرف القاري لتركيا في المتوسط.

وأضافت الخارجية التركية: "قمنا بالرد على هذه الاعتراضات والمزاعم في 7 بيانات أدلت بها منذ يوليو/تموز".

وأوضحت أن "تركيا ستواصل بحزم الدفاع عن حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك في شرق المتوسط، وعلى اليونان الاستجابة لدعواتنا للمحادثات بدلا من الإدلاء ببيانات عقب كل إخطار نافتكس نعلنها".

وفي وقت سابق، استنكر وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، ما اعتبره رد اليونان "بشكل خاطئ" على يد الصداقة التي مدتها بلاده لها.

وقال "أكار"، في تصريحات صحفية، إن "اليونان ترد بأسلوب خاطئ على يد الصداقة التي مددناها إليها".

وقبل يومين، أعلن رئيس وزراء اليونان "كيرياكوس ميتسوتاكيس" لجوء بلاده إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي حال عدم الوصول لحل مع تركيا عبر الحوار.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بمنطقة شرق المتوسط بين اليونان وتركيا بشأن المياه المتنازع عليها.

والسبت، أعلنت تركيا تمديد مهام سفينة "الريس عروج" للتنقيب شرقي المتوسط، من خلال إصدارها إخطار "نافتكس" جديدا بالمنطقة حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

المصدر | الخليج الجديد