الخميس 10 ديسمبر 2020 04:48 م

حلقت قاذفتان أمريكيتان من طراز B-52، الخميس، فوق الخليج العربي، بهدف ردع إيران ووكلائها عن تنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات بين الطرفين، وفق ما نقلت "نيويورك تايمز" عن تصريحات مسؤولين عسكريين أمريكيين.

واستغرقت مهمة الطائرتين العملاقتين، طبقا لتقرير الصحيفة الأمريكية، نحو 36 ساعة ضمن رحلة ذهاب وإياب، بعدما انطلقتا من مطار "باركسدال" بولاية لويزيانا الأمريكية.

وتعتبر هذه المرة الثانية خلال 3 أسابيع التي تقوم فيها قاذفات أمريكية بتنفيذ رحلات طويلة المدى قرب الحدود الجوية الإيرانية.

وتقوم الولايات المتحدة بمثل هذه المهام الاستعراضية السريعة في الشرق الأوسط وآسيا، بشكل دوري، للتأكيد على القوة الجوية الأمريكية للحلفاء والأعداء، إلا أن تنفيذ مهمتين في وقت قصير، يعد أمرا غير تقليدي بحسب "نيويورك تايمز".

وشارك في المهمة متعددة الجنسيات، طائرات من السعودية وقطر، والبحرين، حيث حلقت خارج المجال الجوي الإيراني.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الطائرات الحربية الأمريكية حلقت أيضا لمدة ساعتين ضمن حدود أوسع لمنطقة الخليج، قبل العودة إلى الوطن مرة أخرى.

وتأتي العملية بعد وقت قصير من اغتيال العالم الإيراني النووي "محسن فخري زاده"، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسط تقارير أممية عن ارتفاع وتيرة نشاط البرنامج النووي الإيراني.

وقال قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الجنرال "كينيث ماكنزي"، في بيان "على الخصوم المحتملين أن يفهموا بأنه لا توجد دولة على وجه الأرض أكثر استعدادا وقدرة على نشر قوة قتالية إضافية بسرعة في مواجهة أي عدوان (مقارنة بالولايات المتحدة)".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أمريكي كبير أن الاستخبارات الأمريكية رصدت "مخططات قائمة" واستعدادات لهجمات صاروخية محتملة أو ما هو أخطر من ذلك عبر الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران في العراق.

ويساور قادة البنتاجون قلق من أن تستغل إيران انسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، خصوصاً من العراق، خلال الأسابيع المقبلة تنفيذاً لأوامر الرئيس "دونالد ترامب"، لشن هجمات

وتفادياً لهذا الاحتمال، يبحث القادة العسكريون عن بدائل لردع أي هجمات محتملة من جانب إيران، وأذرعها، وكذلك للرد على ما يقال عن تخلي أمريكا عن المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + الحرة