الأحد 20 ديسمبر 2020 01:01 م

تقدم أكثر من 45 ألف وافد بطلبات مغادرة سلطنة عُمان وتصحيح أوضاعهم خلال شهر واحد (من 15 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 14 ديسمبر/كانون الأول)؛ بعد حصول انخفاض كبير في عدد العمالة الوافدة على أثر تداعيات فيروس "كورونا" المستجد.

جاء ذلك على خلفية إعلان وزارة العمل العمانية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدء فترة السماح للقوى العاملة الوافدة الراغبة في المغادرة والعودة إلى بلدانها، وإعفاء أصحاب العمل والقوى العاملة الوافدة من كافة الرسوم والغرامات المترتبة.

واشترطت وزارة العمل مغادرة السلطنة بشكل نهائي، وذلك ابتداء من 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وكانت بيانات حكومية أظهرت، الثلاثاء الماضي، أن عدد العمالة الوافدة في السلطنة انخفض بنسبة 17%، خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم.

وقالت البيانات إن عدد العمالة الوافدة بلغ في السلطنة، حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مليونا و435 ألفا و70 عاملاً، مقارنة بمليون و712 ألفا و798 عاملاً، أي أن عددهم انخفض بنحو 278 ألف عامل وافد.

وذكر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، في نشرته الشهرية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن المغادرين كانوا في القطاع الخاص، وبلغ  عددهم نحو 225 ألف عامل، أما المغادرون من القطاع الحكومي فبلغ عددهم 12 ألف عامل، وأخيراً المغادرون من القطاع العائلي بلغ عددهم نحو 40 ألف عامل وافد.

ويمثل الأجانب أكثر من 40% من سكان السلطنة، البالغ عددهم 4.6 ملايين نسمة، وغالبيتهم من العمال الآتين من دول آسيوية، بينها سريلانكا وباكستان والهند.

المصدر | الخليج الجديد