الجمعة 25 ديسمبر 2020 12:33 ص

نفت البحرين، الخميس، اتهامات قطر لطائراتها الحربية بخرق مجالها الجوي.

وقالت الخارجية البحرينية، في بيان، إن "إدعاء السلطات القطرية عن قيام 4 مقاتلات بحرينية باختراق الأجواء القطرية، يوم الأربعاء الموافق 9 ديسمبر/كانون الأول 2020، هو إدعاء لا مسؤول، وعارٍ من الصحة، ولا يمت للحقيقة بصلة".

وأوضحت الوزارة إنه "في يوم الأربعاء وأثناء تنفيذ طلعة جوية تدريبية مشتركة لطائرتين نوع (إف-16) تابعتين لسلاح الجو الملكي البحريني وطائرتين من نفس النوع تابعتين لسلاح الجو الأمريكي في منطقة التدريب المخصصة في أجواء المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن التمرين الجوي المشترك، وبعد قرب انتهاء الوقت المخصص للرحلة تحديدًا الساعة 15:50، قامت الطائرات الأربع بالاندماج في تشكيل جوي واحد ثم التوجه إلى أجواء مملكة البحرين عبورا بأجواء السعودية باتجاه الشرق استعدادا للهبوط بقاعدة عيسى الجوية".

وأضافت أن "هذا المسار يعتبر الممر الجوي للخروج من منطقة التدريب والدخول إلى أجواء مملكة البحرين".

وأكدت أنه "لم يتم خلال رحلة العودة التحليق فوق الأراضي القطرية، ولم يتم استخدام المجال الجوي القطري، وإن سلاح الجو الملكي البحريني يتوخى الدقة والحرفية أثناء تنفيذ جميع الطلعات الجوية لضمان عدم الاقتراب من حدود الدول الأخرى".

وفي وقت سابق، الخميس، قدمت قطر شكوى أمام مجلس الأمن تتضمن اختراق 4 مقاتلات بحرينية أجواءها، الأربعاء.

ووجهت سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة "علياء أحمد بن سيف آل ثاني" رسالة إلى رئيس مجلس الأمن "جيري ماتجيلا" و الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" تضمنت إخطارا رسميا من الدوحة بخرق المقاتلات البحرينية للمجال الجوي لقطر.

ولفتت الرسالة إلى أن هذه الخروقات ليست الأولى التي تقوم بها مقاتلات بحرينية، وشددت على أن تكرار هذه الحوادث يدل على استهتار بالالتزامات الدولية من جانب مملكة البحرين لا يمكن السكوت عليه.

ودعت قطر، البحرين إلى "الامتناع عن هذه الأعمال الاستفزازية وغير المسؤولة والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية".

 وهذه ليست المرة الأولى التي تشكو فيها الدوحة من اختراق طيران تابع للمنامة الأجواء القطرية إذ تقدمت خلال عامي 2018 و2019، بعدة شكاوى مماثلة ضد الإمارات والبحرين.

وتنضم أزمة المقاتلات إلى أخرى، قبل أيام، نشبت بعد استيقاف السلطات القطرية مركب صيد بحريني، وقبله بأيام طراد عسكري تابع للمنامة، قالت الدوحة إنهما اخترقا مياهها الإقليمية، وهو ما نفته المنامة، واعتبرت أن الدوحة تستهدف المصالح البحرينية، قبل أن تتراجع وتطالب بحل الخلافات الإقليمية مع قطر سليما ووفقا لمبادئ حسن الجوار.

وتأتي تلك التطورات وسط تسارع خطوات خليجية لإنهاء أزمة الحصار المفروض من الرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، على قطر، منذ يونيو/حزيران 2017، بدعوى دعمها الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إن الحصار لنزع استقلالية قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات