الجمعة 8 يناير 2021 05:30 م

قالت وسائل إعلام تركية إن المملكة العربية السعودية حركت مقاتلاتها من طراز "F-15" إلى قاعدة "سودا" بجزيرة كريت اليونانية، في البحر المتوسط؛ للاشتراك في ما قيل إنها تدريبات عسكرية مشتركة بين البلدين.

وصدرت جريدة "هابرلر" التركية الإلكترونية، عنوانا لأحد تقاريرها قالت فيه: "تهديد لتركيا! أصدر الأمير بن سلمان تعليماته: طائرات F-15 التي سيستخدمها الطيارون اليونانيون ستهبط في قاعدة سودا".

وجاء في متن التقرير: "بأمر من الأمير محمد بن سلمان، ستهبط أعداد كبيرة من طائرات F-15 في قاعدة سودا في جزيرة كريت، أكبر جزيرة في اليونان، لتهديد تركيا"، مؤكدة أن "الأخبار تؤكد أن طائرات F-15 المقاتلة سيستخدمها الطيارون اليونانيون أيضًا".

وعدد التقرير مصادر قلق تركيا في منطقة شرق المتوسط؛ وهي فرنسا، ومصر، والإمارات، والولايات المتحدة، وإسرائيل، ومؤخراً السعودية.

وأشار موقع يوناني إلى أن إرسال المقاتلات جاء بعد اتصال جرى بين قيادة القوات الجوية اليونانية بنظيرتها السعودية، ومن المتوقع أن تبدأ بعد 6 يناير/كانون الثاني الجاري.

وذكر أن السعودية تمتلك ثالث أكبر أسطول من مقاتلات "F-15" بعد الولايات المتحدة واليابان، كما أن المقاتلة الأمريكية ذات المحركين، تعد "العمود الفقري" لقواتها الجوية.

وأوضح أن علاقات أثينا القوية بالرياض سياسيا ودبلوماسيا، تمهد الطريق للتعاون العسكري بين البلدين، مشيرة إلى أن إرسال أثينا لـ"الباتريوت" إلى السعودية، مؤخرا، لم يكن سوى البداية في إطار البرامج المشتركة والتدريبية بينهما.

ولفت إلى أن السعودية بعد الإمارات، اختارت اليونان لإرسال مقاتلات وطيارين في الفترة المقبلة للقيام بتدريبات مشتركة مع سلاح الجو اليوناني.

يشار إلى أن مناورات مشتركة أجريت بين مصر واليونان وفرنسا وقبرص الجنوبية، شاركت فيها الإمارات للمرة الأولى، قبالة سواحل الإسكندرية في مصر، الشهر الماضي.

وفي أغسطس/آب الماضي، وفي ظل توتر مع تركيا، أرسلت الإمارات أربع مقاتلات من طراز "F-16" إلى قاعدة "سودا"، وأجرت مناورات مشتركة لمدة 10 أيام. 

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة، بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.

فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات الأحادية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات